ابن الأثير
490
الكامل في التاريخ
15 ثم دخلت سنة خمس عشرة وقيل : إنّ الكوفة مصّرها سعد بن أبي وقّاص في هذه السنة ، دلّهم على موضعها ابن بقيلة ، قال لسعد : أدلّك على أرض للَّه ارتفعت من البقّ وانحدرت عن الفلاة ! فدلّه على موضعها ، وقيل غير ذلك ، ويأتي ذكره . ذكر الوقعة بمرج الروم في هذه السنة كانت الوقعة بمرج الروم ، وكان من ذلك أنّ أبا عبيدة وخالد بن الوليد سارا بمن معهما من فحل قاصدين حمص ، فنزلا على ذي الكلاع ، وبلغ الخبر هرقل فبعث توذر البطريق حتى نزل بمرج الروم غرب دمشق ، ونزل أبو عبيدة بمرج الروم أيضا ، ونازلة يوم نزوله شنش « 1 » الروميّ في مثل خيل توذر إمدادا لتوذر وردءا لأهل حمص . فلمّا نزل أصبحت الأرض من توذر بلاقع ، وكان خالد بإزائه وأبو عبيدة بإزاء شنش ، وسار توذر يطلب دمشق ، فسار خالد وراءه في جريدة ، وبلغ يزيد بن أبي سفيان فعل توذر فاستقبله فاقتتلوا ، ولحق بهم خالد وهم يقتتلون فأخذهم من خلفهم ولم يفلت منهم إلّا الشريد ، وغنم المسلمون ما معهم ، فقسمه يزيد في أصحابه وأصحاب خالد ، وعاد يزيد إلى دمشق ورجع خالد إلى أبي عبيدة وقد قتل توذر . وقاتل
--> . شنش te سبسر ، شيش ، سيس ، سنش : cisoitpircssi nimonsujuhtairaV