ابن الأثير

420

الكامل في التاريخ

نحيفا ، أقنى غائر العينين يخضب بالحنّاء والكتم ، وكان أبوه حيّا بمكّة لما توفّي . وهو أبو بكر عبد اللَّه ، وقيل : عتيق بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك ، يجتمع مع النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، في مرّة بن كعب ، وأمّه أمّ الخير سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم . وقيل : إنّ رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، قال له : أنت عتيق من النّار ، فلزمه ، وقيل : إنّما قيل له عتيق لرقّة حسنه وجماله . وأسلمت أمّه قديما بعد إسلام أبي بكر ، وتزوّج في الجاهليّة قتيلة بنت عبد العزّى بن عامر بن لؤيّ فولدت له عبد اللَّه وأسماء ، وتزوّج أيضا في الجاهليّة أمّ رومان ، واسمها دعد بنت عامر بن عميرة الكنانيّة ، فولدت له عبد الرحمن وعائشة ، وتزوّج في الإسلام أسماء بنت عميس ، وكانت قبله عند جعفر بن أبي طالب ، فولدت له محمّد بن أبي بكر ، وتزوّج أيضا في الإسلام « 1 » حبيبة بنت خارجة بن زيد الأنصاريّة ، فولدت له بعد وفاته أمّ كلثوم . أسماء قضاته وعمّاله وكتّابه لما ولي أبو بكر قال له أبو عبيدة : أنا أكفيك المال . وقال له عمر : أنا أكفيك القضاء . فمكث عمر سنة لا يأتيه رجلان . وكان عليّ بن أبي طالب يكتب له وزيد بن ثابت وعثمان بن عفّان ، وكان يكتب له من حضر . وكان عامله على مكّة عتّاب بن أسيد ، ومات في اليوم الّذي مات فيه أبو بكر ،

--> . أم . dda . ddoC