ابن الأثير
313
الكامل في التاريخ
وأبو ضميرة ، قيل : كان من الفرس من ولد بشتاسب الملك ، فأصابه رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، في بعض وقائعه فأعتقه ، وهو جدّ أبي حسين . ويسار « 1 » وكان نوبيّا [ 1 ] ، أصابه في بعض غزواته فأعتقه ، وهو الّذي قتله العرنيّون الذين أغاروا على لقاح رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . ومهران مولاه ، حدّث عن النبيّ ، صلّى اللَّه عليه وسلّم . وكان له خصيّ يقال له مابوز ، أهداه له المقوقس مع مارية وشيرين ، قيل : إنّه الّذي قذفت مارية به ، فبعث رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ، عليّا ليقتله ، فرآه خصيّا فتركه . وخرج إليه من الطائف وهو محاصرهم أربعة أعبد فأعتقهم ، منهم أبو بكرة . ذكر من كان يكتب لرسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليه وسلّم ذكر أنّ عثمان بن عفّان كان يكتب له أحيانا وعليّ بن أبي طالب أحيانا ، وخالد بن سعيد ، وأبان بن سعيد ، والعلاء بن الحضرميّ . وأوّل من كتب له أبيّ بن كعب ، وكتب له زيد بن ثابت ، وكتب له عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح ، ثمّ ارتدّ ورجع إلى الإسلام يوم الفتح . وكتب له معاوية بن أبي سفيان ، وحنظلة الأسيّديّ ( بضمّ الهمزة ، وتشديد الياء ، كذلك يقوله المحدّثون ، وهو منسوب إلى أسيّد بن عمرو بن تميم ، بالتشديد إجماعا ) .
--> [ 1 ] يونانيّا . ( 1 ) . بشار : 72 . p . bdnaHsabietoC - nbI