ابن الأثير

228

الكامل في التاريخ

فقالوا : لا حاجة لنا في طعامه . فخرج عنهم وبنى بميمونة بسرف ، ثمّ انصرف إلى المدينة فأقام بها بقيّة ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع ، وبعث جيشه الّذي أصيب بمؤتة ، وولي تلك الحجّة المشركون . وفيها كانت غزوة ابن أبي العوجاء السّلميّ إلى بني سليم ، فلقوه فأصيب هو وأصحابه ، وقيل : بل نجا وأصيب أصحابه .