ابن الأثير
675
الكامل في التاريخ
قالت ولم « 1 » تقصد لقيل الخنا : * مهلا فقد أبلغت أسماعي واستنكرت لونا له شاحبا * والحرب غول ذات أوجاع من يذق الحرب يجد طعمها * مرّا وتتركه بجعجاع قد حصّت [ 1 ] البيضة رأسي فما * أطعم نوما غير تهجاع أسعى على جلّ بني مالك * كلّ امرئ في شأنه ساعي أعددت للأعداء موضونة * فضفاضة كالنّهي بالقاع أحفزها عنّي بذي رونق * مهنّد كاللمع قطّاع صدق حسام وادق حدّه * ومنحن « 2 » أسمر قرّاع وهي طويلة . ثمّ إنّ أبا قيس بن الأسلت جمع الأوس وقال لهم : ما كنت رئيس قوم قطّ إلّا هزموا ، فرئّسوا عليكم من أجبتم ، فرأسوا عليهم حضير الكتائب بن السماك الأشهليّ ، وهو والد أسيد بن حضير . لولده صحبة ، وهو بدريّ ، فصار حضير يلي أمورهم في حروبهم . فالتقى الأوس والخزرج بمكان يقال له الغرس ، فكان الظفر للأوس ، ثمّ تراسلوا في الصلح فاصطلحوا على أن يحسبوا القتلى فمن كان عليه الفضل أعطى الدية ، فأفضلت الأوس على الخزرج ثلاثة نفر ، فدفعت الخزرج ثلاثة غلمة منهم رهنا بالديات ، فغدرت الأوس فقتلت الغلمان .
--> [ 1 ] خضّب . ( حصّت : حلقت ) . ( 1 ) . ولقد . A . etB ( 2 ) . مخنا . B ؛ مجنا . Fl . ; A . etS