ابن الأثير

653

الكامل في التاريخ

هم ضربوا القباب ببطن فلج * وذادوا عن محارمهم ذيادا وهم منّوا عليّ وأطلقوني * وقد طاوعت « 1 » في الجنب القيادا أليسوا خير من ركب المطايا * وأعظمهم إذا اجتمعوا رمادا أليس هم عماد الحيّ بكرا * إذا نزلت مجلّلة شدادا وقال قيس بن عاصم يعيّر خالدا : لو كنت حرّا يا ابن سلمى بن جندل * نهضت ولم تقصد لسلمى ابن جندل فما بال أصداء بفلج غريبة * تنادي مع الأطلال : يا لابن « 2 » حنظل صوادي لا مولى عزيز يجيبها * ولا أسرة تسقي صداها بمنهل وغادرت ربعيّا بفلج ملحّبا * وأقبلت في أولى الرعيل المعجّل توائل « 3 » من خوف الرّدى لا وقيته * كما نالت [ 1 ] الكدراء من حين « 4 » [ 2 ] أجدل يعيّره حيث لم يأخذ بثأر أخيه ربعيّ ومن قتل معه يوم فلج ، ويقول : إنّ أصداءهم تنادي ولا يسقيها أحد ، على مذهب الجاهليّة ، ولولا التطويل لشرحناه أبين من هذا .

--> [ 1 ] قالت . [ 2 ] جبن . ( 1 ) . طاعنت . R ( 2 ) . مال ابن . B . S . etR ( 3 ) . موايل . A ؛ نوامل . B . etR ( 4 ) . حيس . S