ابن الأثير
630
الكامل في التاريخ
يشربون ، فأنشأ يتغنّى يسمعهم ما يقول : وقائلة ما غاله أن يزورنا * وقد كنت عن تلك الزيارة في شغل وقد أدركتني والحوادث جمّة * مخالب قوم لا ضعاف ولا عزل سراع إلى الجلِّيّ بطاء عن الخنا * رزان لدى الباذين « 1 » في غير ما جهل لعلّهم أن يمطروني بنعمة * كما صاب ماء المزن في البلد المحل فقد ينعش اللَّه الفتى بعد ذلّة * وقد تبتني الحسنى سراة بني عجل فلمّا سمعوا الأبيات أطلقوه . وأسر أيضا نعيم وعوف ابنا القعقاع بن معبد بن زرارة وغيرهما من سادات بني تميم ، وقتل حكيم بن جذيمة بن الأصيلع النّهشليّ ، ولم يشهدها من نهشل غيره . وعادت بكر فمرّت بطريقها بعد الوقعة بثلاثة نفر من بني العنبر لم يكونوا ارتحلوا مع قومهم ، فلمّا رأوهم طردوا إبلهم فأحرزوها من بكر . وأكثر الشعراء في هذا اليوم ، فمن ذلك قول أبي مهوش الفقعسيّ يعيّر تميما بيوم الوقيط : فما قاتلت يوم الوقيطين نهشل * ولا الأنكد [ 1 ] الشؤمى فقيم بن دارم ولا قضبت عوف « 2 » رجال مجاشع * ولا قشر الأستاه « 3 » غير البراجم وقال أبو الطّفيل عمرو بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرثد :
--> [ 1 ] الأسكة . ( 1 ) . التأذين . S ؛ لذني البادين . B ؛ لذي النادين . A ( 2 ) . جوف . Cod . Ox . l . l ؛ خوف . Codd ( 3 ) . يسر . B ؛ خسر الأشياء . R