أمير صدر الدين ابراهيم امينى هروى

456

فتوحات شاهى ( تاريخ صفوى از آغاز تا سال 920 ه . ق ) ( فارسى )

سررشتهء محبّت آل عبا از دست ندهند و حبال اعتصام و التزام به عروة الوثقى مصدوق و منطوق « انّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى فانهّما حبلان لا ينقطعان الى يوم القيامة » « 1 » محكم دارند كه هر آينه اين شيوهء رضيّة و شيمهء مرضيّه مستوجب و مستعقب آن خواهد شد كه امدادات و ارشادات سنيّهء معنويّه كه در مكتوب ارادت اسلوب نسبت به آباى كرام ولايت‌مقام ما فرموده بودند ، اكنون مقرون به سعادات عليّهء صوريّه و افادات جليّهء دنيويّه گردد ، بلا شك هرگاه كه معانى ارتباط قديم تجديد پذيرد و مبانى اختلاط اصلى تأكيد يابد ، تصديق اقاويل باطله و توفيق اباطيل كاذبهء جمعى كذّاب غرضناك بىباك كه در سلك « وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً » « 2 » منسلك‌اند نخواهند فرمود ، الحقّ در اين‌جانب غير ترويج مذهب ائمّهء هدى و اجراى احكام شريعت غرّا و طريقهء بيضاى مصطفى و مرتضى كه آيات بيّنات كتاب اللّه و احاديث صحيحهء صريحهء نبوى به تحقيق آن دو شاهد عدل مزكّىاند ، صورتى ديگر در نظر نمىآيد . محبوسان تقليد و تقلّد و مسجونان سجن تعبيه و تقيّد كه به افسانه‌هاى آباى دون برحسب فرموده « إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ » « 3 » خرسند و پاىبند شده‌اند به غايت منكر و غريب و بديع و بىتقريب مىنمايند « أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا » « 4 » و « اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي » « 5 » . مصرع راه حق اين است نتوانم نهفتن راه راست شعر ز مشرق تا به مغرب گر امام است * علىّ و آل او ما را تمام است و العجب كه آبا و اجداد سلطنت نجاد على الاعتقاد ايشان بر همين عقيدهء منجّيه و طريقهء مهديّه بوده‌اند « وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ » « 6 » و بىتكلّف ظنّ

--> ( 1 ) . اصول كافى ، ج 2 ، ص 415 . ( 2 ) . انعام ( 6 ) آيه 112 . ( 3 ) . زخرف ( 43 ) ، آيه 32 . ( 4 ) . انعام ( 6 ) آيه 114 . ( 5 ) . يوسف ( 12 ) آيه 38 . ( 6 ) . بقره ( 2 ) آيه 42 .