ميرزا حسن حسينى فسايى

351

فارسنامه ناصرى ( فارسى )

در سال 893 : پادشاه سكندرجاه سلطنت‌پناه جهانگير عالم‌آراى خصم‌بند قلعه‌گشاى امير سلطان يعقوب پادشاه ، فرمان معافى و مسلمى از وجوه ديوانى املاك موقوف مدرسه منصوريه « 1 » شيراز را طلبا لمرضات اللّه براى بانى و واقف آنها حضرت مرتضى ممالك اسلام ، ملك اعاظم سادات عظام ، خلف اشراف و شرف اخلاف آل عبد مناف ، امام اقدم ، مربى افاضل امم ، ناصب رايات ملت بيضا ، ناصر آيات شريعت غرا ، استاد حكماء اسلاميه و ملاذ فلاسفه الهيه ، امير سيد صدر الملة - و الدين محمد دشتكى شيرازى نور اللّه مضجعه كه در مرتبه نهم از اجداد نگارنده اين فارسنامه - ناصرى است انفاذ داشت . چون فرمان مزبور بر كاغذ خانبالغى به خط تعليق منشى خوشنويسى نوشته آخر دامنه آن را به خاتم شاهى مزين داشته است و پشت فرمان به امهار عيسى بن شكر اللّه و على بن شكر اللّه و چندين نفر ديگر از وزراء و مستوفيان رسيده است و تاكنون كه 410 سال تمام از آن گذشته است به آبادى باقى مانده است و عبارات آن را در اين فارسنامه نگاشتم تا عبرت خوانندگان و تنبيه شنوندگان گردد : سواد فرمان سلطان يعقوب بهادر الحكم للّه - امير ابو المظفر يعقوب بهادر سور و حكام و وزراء و ديوانيان و كتاب و مستوفيان و عمال و مباشران و متصديان امور اشغال سلطانى و اموال ديوانى مملكت فارس عموما و بلده و حومه دار الملك شيراز و شبانكاره و كربال و فسا خصوصا ، بدانند كه چون به تبجيل و اعظام و اجلال و اكرام سادات عظام و نقباء كرام ، نور حدقه لولاك و نور حديقه و ما ارسلناك‌اند ، سيما جماعتى كه علو نسب ايشان به شرف حسب مزين داشته باشند و در اعلاء اعلام علم و دانشورى و ارتقاء مدارج حكمت و فضل گسترى رايت درايت افراشته باشند و معهذا در تأسيس قوانين خيرات و ترصيص قواعد مبرات و انشاء مبانى ابواب الخير و انفاق ارباب استحقاق ، مساعى جميله به تقديم رسانيده و موفق گردند بر ذمت همت خسروان ديندار و ربقه نهمت پادشاهان عدالت آثار ، از لوازم متحتمات است و مرتضى ممالك اسلام ، مقتدى علماء اعلام ، افتخار السادات و العلماء و النقباء فى الايام ، اعتضاد الائمه المتبحرين فى الافاق ، قدوة الحكما المتألهين بالاستحقاق ، علامة علماء الزمان ، استاد ارباب الحكم و المعارف فى الاوان ، الموفق من عند اللّه الصمد ، سيد صدر الملة و الافادة و السيادة و الافاضة و الدين محمد ، ابد اللّه تعالى ظلال سيادته و شيدت قوانين افاضة و سيادته ، در زمان دولت روزافزون و عهد خلافت همايون ، مدرسه رفيعه و بقعه منيعه ، موشح بالقاب و مشحون به اسم سامى ما در دار الملك شيراز انشاء و بنا نمود و رقبات مذكورة فى الذيل را ، جهت مثوبات دولت ابد پيوند به مقتضى وقفيه شرعيه بر آن بقعه وقف نموده كه بموجبى كه در وقف‌نامه مشروعه مشروحه مسطور است به مصرف وجوب و مصاب استحقاق رساند و جمع رقبات مذكوره در پيچين‌ئيل از قرار تصديق ديوانيان شيراز بدين موجب است . دويست و چهل و دو هزار و هفتصد و هشتاد و سه دينار و نيم رايج تبريزى

--> افراشت . . . ) احسن التواريخ ، ص 615 - ر ك : حبيب السير ، ج 3 ، جزء چهارم ، ص 435 . مرحوم فرصت در آثار العجم ( پرناك ) را به ضم اول ضبط كرده است ، ص 582 . همو سال فرمانروائى امير منصور را در سالهاى 882 و 900 مىداند ، ر ك : همانجا ، ص 582 . ( 1 ) . ( از بناهاى امير صدر الدين محمد دشتكى شيرازى است ، در سال 883 ساخته و به اسم ولد خود مير غياث الدين منصورش خوانده توليت آن به ارشد اولاد است . . . ) آثار العجم ، ص 498 .