أحمد بن حامد كرمانى
78
عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى )
و هرعادتى كه شريفتر بوى داده . « 1 » امير المؤمنين عمر آنچه در وصف ولاة گفته است لا يصلح ان يلى امر الأمّة الّا حصيف العقل « 2 » ، قليل الغرّة ، بعيد الهمّة « 3 » ، شديد من غير عنف ، ليّن من غير ضعف ، جواد من غير سرف ، لا يخشى فى اللّه لومة لا ثم در حق اين پادشاه گفته است و لقيط ايادى « 4 » به اين ابيات او را خواسته ، و قلّدوا امركم للّه درّكم * رحب الذراع بامر الحرب مضّطلعا لا مترفا ان رخاء العيش ساعده * و لا اذا عضّ مكروه به خشعا مازال يحلب درّ العيش استطره « 5 » * يكون متّبعا طورا و متّبعا حتّى استمرّت على سزر مريرته * مستحكم الرّأي لاقحما « 6 » و لا ضرعا اوّلا صورتى متناسب اعضا ، متلايم اجزاء ، انوار خسروى بر صفحات جمال او لايح و آثار پادشاهى از اسارير فرّخ او واضح ، كواكب معالى از آسمان طلعتش متلالي ، انتثار لالى از درج نطقش متوالى ، كالشّمس الّا انّها لا تكسف « 7 » * و البدر الّا انّها لا تغرب محمّد خلق و يوسف روى و موسى دست و عيسى دم * سكندر ملك و خضر الهام و آصف راى و جم فرمان دوّم فهمى تيزبين و ذهنى دورانديش كه بنور فراست و ضياء ضمير سطور « 8 » اوهام از الواح صدور و اوراق قلوب مطالعه كند . اگر يك ذرّه از نور هدايت او بر چاشنى شب كبود كسوت « 9 » نهند گليم سياه را با « 10 » خلقان خانه عدم فرستد و اگر يك جو از اكسير كياست او با ضماير زنگخوردهء جهالت بياميزند همهء
--> ( 1 ) - چ : ارزانى داشت . ( 2 ) - ق : العقده . م ، ن : خصيف العقده . ( 3 ) - ر : يعيد النهمه . ( 4 ) - مراد لقيط بن معبد و بقول صاحب اغانى لقيط بن يعمر است كه از شعراء قديم جاهليت بوده و ابيات فوق ازجمله اشعارى است كه وى در روز ذوقار ( روزى كه براى اولين دفعه اعراب با ايرانيان شروع بجنگ كردند - ايران باستانى ص 257 - 258 ) به بنى شيبان نوشته است . ( عقد الفريد ج 3 ص 378 ، نهايه الارب ج 6 ص 17 ، البيان و التبيين ذيل ص 50 ) . ( 5 ) - مازال يحلب هذا الدهر اشطره . عيون الاخبار ج 1 ص 15 ، الكامل المبرد ص 122 . ( 6 ) - اى كبير السن جدا ( بسيار سالخورده ) . ( 7 ) - چ ، م ، ن : لا تنكسف . در ديوان بحترى ص 682 ( لا تجتلي ) است . ( 8 ) - چ : مسطور . ( 9 ) - م : كسوف . ( 10 ) - يعني بخلقان خانه . م ، ن : تا خلقانخانه .