أحمد بن حامد كرمانى
73
عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى )
اهل بصيرت و ارباب تجارب چون به چشم هدايت ضعف ملك و شيوع خلل و تلوّن اشكال و تراجع احوال مىديدند دانستند كه نبض اين ملك ساقطست و نجم اين دولت هابط و لكلّ اجل كتاب هركارى را غايتى است و هردولتى را نهايتى ، و الدّهر ذو دول تنقّل فى الورى * ايّامهنّ تنقّل الأفياء « 1 » تلك الايّام نداولها بين النّاس ملك خدايست كه قديمست و هستى اوست كه تغيّر نپذيرد و ملك دنيا و سعادت اين سرا اگرچه مدّت آن متمادى و مهلت آن متراخى شود عاقبت آن فنا و خاتمت آن زوال خواهد بود و هركه را سعادت قرين و توفيق رفيقست چون بر مركب مرادى سوار شد زود بميدان احسان تازد و اين يك ساعت غنيمت شمرد چه اگر توقف نمايد مركب عاريتى بازطلبند هيچگام نرانده و هيچ كام نيافته ع ، آن روز گذشت و آن جماعت رفتند ، و هريك عمل نيك و بد خويش با خود بردند و ازيشان ذكر خوب و زشت ماند و السلام . قسم اوّل برين قدر اقتصار افتاد تا موجب ملال نشود و اللّه تعالى يوفّقنا لما يرضاه .
--> ( 1 ) - از قصيدهايست از بحترى در مدح ابو سعيد محمّد بن يوسف الطائى ( ديوان بحترى ص 746 ) .