أحمد بن حامد كرمانى
64
عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى )
قسم اول در ذكر دولت آل سلجوق و ايام فترت ملك « 1 » كرمان . قران هفتم از قرانهاى مثلثه خاكى كه در برج جدى افتاد در آن عهد پادشاه كرمان ملك طغرلشاه بود . پادشاهى عادل ، منصف ، لطيف « 2 » ، رعيّت دوست ، و او را ولايتى ساكن اطراف و مملكتى مستقيم اكناف و خزينهء وافر و رعيّتى مطيع و شاكر و ملكى با نظام و عدّتى و لشكرى تمام . كرمان بعهد او در امن و راحت ثانى حرم بود و در خصب و نعمت مقابل ارم ، رعيّت او مرارت كاس ستم نچشيده و حرارت تب تكليف نكشيده ، حضرت او قبلهء افاضل جهان و سدّهء او كعبه اماثل عالم . شعر ، شخص الانام الى كمالك « 3 » فاستعذ * من شرّ اعينهم بعيب واحد « 4 » دفع چشمزخم را يك عيب داشت آنكه بعشرت و ملاهى و صحبت فتيات « 5 » مولع بود و موجب آن عادت هم فراغ خاطر و سكون اطراف ممالك و عدم منازع ، مخادب « 6 » روى ملكت عم وى بود ملك سلجوق . در اوّل عهد او مهمّ وى كفايت شد « 7 » و رعيّت از طرب دائم آن پادشاه مست بطر شدند و شكر نعمت امن ندانستند گزارد « 8 » ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ . و ما در كتاب ديده بوديم كه يضعف ملك خراسان بموت الملك الأصلح و يضعف ملك العراق بموت الملك الأصيد و يضعف ملك كرمان بموت الملك المسغوف بالملاهي يعنى ملك خراسان بمرگ پادشاه گر ضعيف شود و سلطان سنجر گر بود و ملك عراق بمرگ پادشاه كژگردن ضعيف شود و سلطان « 9 » ارسلان كژگردن بود و ملك كرمان بمرگ پادشاه عشرتدوست ضعيف شود و ملك طغرلشاه بر اين صفت بود و ندانم كه اين معنى « 10 » از طريق
--> ( 1 ) - چ ( ملك ) ندارد . ( 2 ) - يعنى نيكوكار . ( 3 ) - در نهاية الارب ج 3 ص 104 ( جمالك ) دارد . ( 4 ) - اين بيت از ابو الفتح كشاجم است . ( 5 ) - نسخه بدل آن بمناسبتى ضبط نشد . ( 6 ) - م : مخل آب روى مملكت . ( 7 ) - او را در سرحد انار در قبض آوردند و هلاك كرد و تربتش آنجاست . رجوع شود بتاريخ آل سلجوق محمد بن ابراهيم ص 30 - 32 . ( 8 ) - چ : گذارد . ( 9 ) - ق : ملك ارسلان . ( 10 ) - چ : معنى را .