حمد الله مستوفى قزوينى

مقدمهء مصحح 16

ظفرنامه ( قسم الاسلاميه ) ( فارسى )

و وصف تكوين كاينات و ايجاد موجودات و خلقت مخلوقات علوى و سفلى و شرح ربع مسكون و . . . و تقرير عجايب و تحقيق غرايب آن به تمام از هيچ‌يك معلوم نمىشد ، بلكه وصفى از اين اوصاف در جايى مىآمد و از آن بعضى قاصر بود و دوستان درخواست نمودند كه : چون بر احوال اكثر ايران واقفى ، اگر اين اوصاف به زبان فارسى در مجموعه‌اى رود ، مجلس انس أصحاب را شمع شود . . . گفتم : اگر طبع وافيست ، از هزار يكى و از بسيار اندكى كافيست . . . لطف فرمايند و بدين معنى تكليف مىننمايند و پرده بر كار اين ضعيف پوشند و در رسوايى او نكوشند . . . ياران از اين معنى امتناعى هرچه تمامتر نمودند . . . و به قدر الوسع و الطّاقة ، كما هو عادة اهل الفاقّة ، در آن شروع نمود ، بعض آن‌كه در كتب مذكوره « 1 » و ديگر كتابها ، چون طبقات همدانى ، به تأليف ابى عبد اللّه الكاتب الواقدى ؛ و عجايب المخلوقات به تأليف امام زكريا بن محمود كموئى [ ن . ل : مكونى ] قزوينى و آثار البلاد به تأليف او ؛ و فارس‌نامهء ابن البلخى ، كان مستوفيا بالفارس فى زمان السّلطان محمّد السّلجوقى ؛ و در ذكر ولايت كرمان « 2 » به تأليف خواجه ناصر الدّين منشى كرمانى ؛ و عجايب البحر به تأليف امام على بن عيسى الحرانى للمقتدر ؛ و آثار الباقيه ، به تأليف شيخ ابو ريحان محمّد بن احمد بيرونى خوارزمى منجّم . و كتاب التّفهيم لاوائل صناعة التّنجيم به تأليف او ؛ و كتاب ارشاد در ذكر قزوين به تأليف امام جليل حافظ خليل قزوينى ؛ و رسالهء ملكشاهى ، در وصف ديارى كه سلطان ملكشاه سلجوقى ، نوّر حضرته ، در نظر آورده بود ؛ و تاريخ اصفهان ، به تأليف حافظ عبد الرّحمن ، محمّد بن اسحق الإصفهانى ؛ و رسالة السّنجريّه فى الكائنات العنصريّه ، به تأليف شيخ عمر سهلان ساوجى ؛ و عجائب الأخبار ، به تأليف . . . ؛ و تحفة الغرائب ، به تأليف . . . و صور الكواكب ، للشّيخ ابو الحسين [ عبد الرّحمن ] الصّوفى ، لعضد الدّوله ؛ و تاريخ مغرب ، به تأليف . . . « 3 » ؛ و اخلاق ناصرى ، به تأليف استاد الحكما ، خواجه نصير الدّين طوسى ؛ و تنسيق‌نامهء ايلخانى هم به تأليف او ؛ و ديگر كتب تفسير و حديث و فقه و اصول كلام و بلاغت و غير آن ، كه هريك به وقت حاجت مىآيد ، مسطور بوده و برخى آن‌كه به رأى العين مشاهده نموده و چندى آنچه از رواة معتمد القول شنوده و به قدر الحصول بالايجاز و الاختصار . . . و اين را نزهت القلوب « 4 » نام كرده . . . » « 5 » . به گمان اين بنده با نقل مطالب ياد شده از مقدّمهء مؤلّف ، نيازى به شرح و توضيح بيشتر

--> ( 1 ) . يعنى : صور الأقاليم و مسالك الممالك و جهان‌نامه . ( 2 ) . مراد كتاب « سمط العلى » است . ( 3 ) . جاى كلمه سفيد است . ( 4 ) . در نسخهء مورّخ 906 « نزهت الاوصاف » آمده است . ( 5 ) . نزهت القلوب ( چاپ تهران ) به كوشش دكتر محمّد دبير سياقى ، صفحات بيست و سه تا بيست و هفت مقدّمهء كتاب .