ملا محمد مومن كرمانى

412

صحيفة الارشاد ( تاريخ افشار كرمان - پايان كار صفويه ) ( فارسى )

رو به هزيمت نهاده ، فرار برقرار اختيار نمودند . إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . انّا لله از مطلع ضماير اصحاب سراير ، و ارباب بصاير - كه ناظمان مناظم سخندانى و كواكب عالم‌افروز حل اين معانى ، و واقفان اسرار روحانى مىباشند - لامعه انوار حقايق علائم ؟ امور عجيبه نوشته است ؟ كه جناب ذو الجلال و قادر لم يزل و لا يزال جلّ شانه و عظمت سلطانه ، اشراف شرافت انسانى را به تشريف شريف [ و كرّمنا بنىآدم ] و به طراز تاج تفضل و فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا - مشرّف و ممتاز و مطرّز و سرافراز مىگرداند - آن است كه ايامى چند در اين منزل پر [ خوف و خطر ] لواى ايالت و استقلال افراخته ، به مضمون صدق مشحون : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ [ ايمان ؟ ] داشته باشند . زيرا كه : افول آفتاب عموم مرتقيان جاه و جلال به سرحد زوال - امرى است لازم ، و غروب [ را ] يات جميع [ اصحاب ] شوكت و استقلال - به مصداق يا بنى آدم خلقت العالم لاجلك و خلقناك [ . . . ] قضيه‌اى است متحتم ، پس بايد [ . . . ] به طريق هدايت و ارشاد و مضمون آيه وافى [ هدايه ] منظور نظر حقانيت منظر ، و ملحوظ خواطر عبوديت ثمر داشته ، منتظر وصول [ يا نفس ] ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً بوده ، تا در زمره عارجان مدارج و دارجان معارج « 1 » [ ] مرحمت توكيد : يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الر [ حمن ] الْغَفُورُ الرَّحِيمُ مرتجى دانند ، و اميدوار و ناجى رستگار باشند ، وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى [ ] عنان [ ادهم ؟ ] خوش سرير خامه درربار ، و طوطى كلك گهرسلك شيرين گفتار بدين‌گونه گلچين گلزار صحائف [ ] حقايق حالات و [ ] علامات ؛ مىگردد - كه چون در روز سه‌شنبه 16 شهر شوال المكرم ، مطابق

--> ( 1 ) - احتمالا : عارجان معارج و دارجان مدارج . . .