الجاحظ

498

البرصان والعرجان والعميان والحولان

فإلى ابن مارية الجواد ، وهل شروى أبي حسّان في الإنس [ 1 ] ولذلك قال الحارث بن حلزة : فهلَّا سعيت لصلح الصديق كسعي ابن مارية الأقصم قال الشاعر : وجه مليح ولسان أبكم ومشفر [ لا ] يتوارى أضجم [ 2 ] قال : ومن الثّرم : ذو الإصبع العدواني [ 3 ] ، وهو الذي يقول : لا يبعدن عهد الشّباب ولا لذّاته ونباته النّضر [ 4 ]

--> [ 1 ] في المفضليات : " وإلى ابن مارية " . والشّروى : المثل والشبيه . [ 2 ] كلمة " لا " ساقطة من الأصل ، ولا يستقيم المعنى ولا الوزن بدونها . [ 3 ] في الأصل : " ذو الأصابع العدواني " ، تحريف . وهو حرثان بن محرث بن الحارث ابن ربيعة بن وهب بن ثعلبة ، كما في أمالي المرتضى 1 : 244 ، والأغاني 3 : 2 - 11 ، والخزانة 2 : 408 . وقيل في اسمه ونسبه غير هذا كما هو في خزانة الأدب والشعر والشعراء 708 والمؤتلف 188 والمعمرين 90 . وقالوا : سمّي ذا الإصبع لأن حية نهشت إصبعه فقطعها . وهو من قدماء شعراء الجاهلية . [ 4 ] الأبيات رواها المرتضى - ما عدا الثاني - في أماليه نقلا عن الجاحظ ، مع النسبة لذي الإصبع . ورواها ثعلب في المجالس 295 - 297 ، والقالي 2 : 170 منسوبة لسلمىّ بن غوية بن سلمىّ . كما رواها البحتري في الحماسة 334 منسوبة إلى غوية بن سلمى بن ربيعة . وانظر السمط والبيت الأخير مع أبيات أخرى بدون نسبة في الأزمنة والأمكنة 2 : 270 . ومن الممكن أن يقرأ عجز هذا البيت بالرفع في كلماته ، ويترتب على هذا الإقواء ، وأن يقرأ بجر كلماته كلها عطفا على " الشباب " ، فلا إقواء .