الجاحظ
374
البرصان والعرجان والعميان والحولان
فإن وطَّن الظَّبّيّ نفسا لئيمة على الذلّ ما نفسي لها بصبور [ 1 ] . [ عمير بن الحباب ] قال : وقطعت بنو تغلب يمين عمير بن الحباب [ 2 ] قبل أن ترضخه بالحجارة وتقتله ، قتله عاصم بن الأجذم التّغلبّي [ 3 ] . قال أبو عبيدة : ولكنّ زيادا لمّا كان أنبه من أخيه عاصم أضيف إليه [ 4 ] . فمنهم : الأجذم ، أبو عاصم [ 5 ] .
--> [ 1 ] في المعجم : " ما نفسي له بوقور " . [ 2 ] هو عمير بن الحباب بن جعدة بن إياس بن حزابة بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم . وهو شاعر إسلامي وإليه يرجع الفضل في فتح حصن كمخ بالروم سنة 59 . كامل ابن الأثير 3 : 526 . وقتلته بنو تغلب بالحشاك إلى جانب الثرثار بالقرب من تكريت . الأغاني 11 : 55 ، ومعجم المرزباني 245 ، وابن الأثير 4 : 315 . [ 3 ] في الأصل : " الملعي " ، صوابه ما أثبت . وعاصم هذا هو أخو زياد كما سيأتي القول . وزياد هذا هو زياد بن هوبر التغلبي الذي ينسب إليه قتل عمير بن الحباب ، كما في الكامل لابن الأثير 4 : 317 . [ 4 ] أي نسب إليه قتل عمير بن الحباب . على أن نسبة القتل إلى ابن هوبر مقول فيها ، فإن الأصح أن قاتله هو جميل بن قيس كما في جمهرة ابن حزم 305 ، وكامل ابن الأثير 4 : 316 . وقال الشاعر في تصحيح ذلك ، كما في الكامل 4 : 317 : وإن عميرا يوم لاقته تغلب قتيل جميل لا قتيل ابن هوبر [ 5 ] في الأصل : " وأبو عاصم " والواو مقحمة . وهو دليل على أن الأجذم أبو عاصم هذا لقب " هوبر " والده ووالد أخيه زياد .