الجاحظ
136
البرصان والعرجان والعميان والحولان
بن راشد . وكان ذا قدر ، وولى ولايات جسيمة . ويقولون : مولى أمير المؤمنين . وثقيف تدّعيه . وأمّه بانة بنت روح كاتب سلمة . وكنيته أبو الفضل ، وهو شريف الأبوين ، وإنّما أضيف إلى أمّه كما قيل لمحمد بن حفص : ابن عائشة [ 1 ] ، وكما قيل : حفص بن بانة . وعلى ذلك المعنى أضافوا بني سلول إلى أمّهاتهم [ 2 ] ، وباهلة إلى أمّهم [ 3 ] . وكذلك مزينة [ 4 ] . وكذلك يصنعون إذا كانت للأمّ نباهة . وعمرو أروى الناس للغناء وأعلمهم به ، وأجودهم له صنعة ، وله سخاء على الطعام ومروّة في نفسه . وهجاه بعض البغداديين [ 5 ] فقال :
--> [ 1 ] الحق أن هذه الكنية متنازعة بينه وبين ولده " عبيد اللَّه " كما في المعاني 228 . ولمحمد هذا خبر طريف في البيان 1 : 102 . أما ابنه فقد عده ابن قتيبة في المحدّثين ، أي رجال الحديث ، وقال : " توفي بالبصرة سنة ثمان وعشرين ومائتين " ، كما أثني عليه الجاحظ في البيان 1 : 102 . [ 2 ] سلول هي بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة . وبنوها أبوهم مرة بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن . جمهرة ابن حزم 271 . [ 3 ] باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة ، من مذحج . وبنوها هم بنو سعد مناة بن مالك ابن أعصر . جمهرة ابن حزم 245 . [ 4 ] هم بنو عثمان وأوس : ابني عمرو بن أد بن طابخة . الجمهرة 480 . [ 5 ] هو عيسى بن زينب المراكبي صاحب مراكب المنصور ، وهو مولى لبني أمية بغدادي مأموني . أمه زينب بنت بشر بن ميمون ، وأبوه عبد اللَّه بن إسماعيل . الأغاني 18 : 179 ، ومعجم المرزباني 260 . وانظر أخبارا له أخرى في طبقات ابن المعتز 326 . والبيتان التاليان في الأغاني 14 : 50 في ترجمة عمرو بن بانة بدون نسبة ، وفي ترجمة عيسى بن زينب في معجم المرزباني .