ناصر الدين منشى كرمانى

44

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى )

تركان گشت و موالى عظام تاج الحق و الدين تاج الشريعة و برهان الحق و الدين برهان الشريعة كه علو خاندان و سمو دودمان ايشان اظهر من ضوء النهار بود و ايشان را شاهان بخارا گفتندى بر اميد مبرات آن خاتون عالى همت متوجه اين ملك شدند و كسائر امثالها از عطايا و عوارف تركان بقسط او فروحظ اكمل احتظا يافتند و بتدريس مدرسهء قطبيهء موسوم گشت . و خاتم الاولياء سر اللّه فى قباب الملكوت و صفوته فى جناب الجبروت شيخ صلاح الحق و الدين الحسن البلغارى كه صاحب بريد ملك ولايت و والى بيضهء جلالت بود در عهد مبارك آن پادشاه كرمان را مناخ ركب سعادت و محط رحل كرامت ساخت و امداد همم عاليه بروزگار كبار و صغار اين ديار عموما و به حال دولت و سلطنت تركان نيكوكار و سلطان نامدار خصوصا متواصل فرمود و آن پادشاهان دين‌پرور و كامكاران مبرت گستر بميامن انفاس مغتنم آن غرهء گزيدگان ازل تبرك و تيمن نمودند و مريدان سجاده گاه كرامت پناه و معتكفان آستان سعادت آشيان مزاح العلة مكفى المؤنة در سايهء رعايت و كنف انعام و مبرات ايشان سالها روزگار گذرانيدند . مولانا اكمل العلماء الراشدين استاد الفقهاء المرشدين ظهير الملة و الدين كه قدوهء اساتذهء ائمهء مذهب نعمانى و اسوهء جهابذهء علوم دين اسلامى بود و همچنين امام علام مولانا حافظ الدين النسفى الى غيرهم من الافاضل و طلبة العلم يآوازهء احسان وصيت بذل و امتنان تركان روى بكرمان نهادند و مطلول سحائب مواهب بىكران گشتند و بمناصب بلند و مراتب ارجمند رسيدند . و عمم مولانا قدوة الشافعيين شهاب الملة و الدين ابو الحسن على اليزدى كه بحقيقت در متانت علوم و تبحر در فنون معقول و منقول و فروع و اصول مشار اليه يشار اليه بدعاءة * و يثنى على فضله الخنصر بود بىآنكه در كرمان تصور غرض مالى كرده بود يا خيال منفعت جاهى بسته بود بعد از سياحت اقطار ديار و جولان اباعد و اقاصى امصار توطن درين ملك اختيار كرده و تا روز وفات از هر منصبى دلفريب مجتنب بود و بعز عزلت مصون و بپرورش درخت دانش مشعوف و روزگارى بتمهيد قواعد دينيات و تشييد مبانى يقينيات مصروف و بسبب آنكه عم و استاد و مخدوم و مربى من بود در اطراء او زيادت ازين مبالغتى نميكنم و مولانا فقيه علامه بهاء الملة و الدين الحويزى كه ابن بجدهء فقه مذهب شافعى بود هم بدين ولايت توجه نمود و از اقسام عوارف و سهام صنايع پادشاهان بهره‌مندى تمام يافت و اگر بذكر كبراء علما و عظماء فضلا و هنروران نامور و دانشوران فضيلت گستر كه بدان وقت در كرمان مجتمع بودند از غريب و شهرى مشغول شوم بتطويل انجامد و از غرض باز مانم و از سياقت كتابت دور افتم .