عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4404
بغية الطلب في تاريخ حلب
إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو بكر بن خلاد قال حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال حدثنا الحسن بن قتيبة قال حدثنا أبو الحسن المصيصي قال أبو علي وقد غزا معنا بلاد الروم وكان رجلا صالحا عابدا فحدثنا عن أبي خيثمة عن علي رفعة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة جاء يوم القيامة فقيل هذا من الصديقين فيجوزهم فيقال هذا من الشهداء فيجوزهم فيقال هذا من النبيين فيجوزهم فيقال هذا من الملائكة فيجوزهم فلا يجب حتى ينتهي إلى ظل عرش الرحمن حديث منكر أبو الحسن المصيصي شاعر ظفرت له بأبيات في مجموع بخط بعض أهل الأدب وهي : أطيب من عود على جمر * ومن زلال شيب بالخمر ومن نسيم النور في روضة * أنهارها ما بينها تجري مقالة يسمعها ماجد * من شاكر يطنب في الشكر أبو الحسن الأنطاكي شاعر من شعراء العصر ذكره أبو منصور الثعالبي في يتيمة الدهر بما أنبأنا به عمر بن محمد بن طبرزد عن أبي القاسم بن السمرقندي قال أخبرنا أبو يعقوب الأديب فيما كتب به إلينا قال أخبرنا أبو منصور الثعالبي قال أبو الحسن الأنطاكي أنشدني له الزاهر : لما تأمل جودك القطر * وسما ليدرك صدرك البحر خجلا جميعا مثل ما خجلا * مذ قابلاك الشمس والبدر يا صالح الخيرات ما صلحا * إلا لك التأييد والنصر قال وأنشدني له في وصف عود : يملي القريض عليه لفظا محسنة * فينبري مخبرا عنها بأخبار