عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4740
بغية الطلب في تاريخ حلب
القاف قنزع الشاعر المعري شاعر من أهل المعرة لم أظفر بشيء من شعره وكان في حدود الأربعمائة وكانت له امرأة شاعرة قد ذكرناها فيمن لا يعرف اسمها من النساء القنوع المعري شاعر مجيد واسمه أحمد بن محمد وقد ذكرناه ذكره أبو المظفر إبراهيم بن أحمد بن الليث الآذري فقال والقنوع الشاعر فلا أنساه هذا شيخ عجيب الخلقة جيد الكدية سامي القمة بديع العمة قصير الهمة في عينيه خفش إذا باهى الشخص خاله شخصين وإذا لمح الواحد حسبه اثنين قد رضي من الثواب باليسير ومن النوال بالقليل لا بل رضي من دنياه بسد الجوع ولبس المرقوع فلهذا تلقب بالقنوع ومن شعره المليح المطبوع قوله : أرى الإدلال داعية الدلال * فمالي قد جزعت لذاك مالي نعم أشفقت من تلفي ولكن * أبى لي حسن صدي أن أبالي تصدى للصدود وكان قدما * على حال اتصال من وصالي فقال سلوت متهما غرامي * ولست وإن سلاعني بسال نويت عتابة أنى التقينا * ولكني بدالي إذ بدالي نقلت هذا الفصل والأبيات من خط الحافظ أبي طاهر السلفي من رسالة كتب بها أبو المظفر الآذري إلى الكيا أبي الفتح الحسن بن عبد الله بن صالح الأصبهاني جواب عن رسالة كتبها إليه وسأله عن من لقي من الشعراء بمعرة النعمان وقال أبو منصور الثعالبي لقب بالقنوع لأنه قال رضيت من الدنيا بكسرة وكسوة