عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4718
بغية الطلب في تاريخ حلب
الباء الببغاء الشاعر كان من شعراء سيف الدولة بحلب وهو أبو الفرج عبد الواحد ولقب بالببغاء المثغة كانت في لسانه وقد قدمنا ذكره البديع الحلبي شاعر ذكره ابن الزبير فيمن قدم الديار المصرية من الشام في جنان الجنان ورياض الأذهان وذكر له هذه الأبيات : وإذا الفتى قحطت به أيامه * لم يرضه فعل الزمان الأنكد يمسي ويصبح في اكتئاب ممرض * يرنو إلى الدنيا بعيني أرمد وكثيرا أيام الحياة أقل من * أن يبتلى بتفرق وتبعد قرأت في كتاب جامع الفنون تأليف أبي الحسين بن الطحان المغني في باب ما مدح به المغنون في زماننا هذا يعني زمانه قال وللبديع في : لو كان يرزق بالفضائل فاضل * كانت بفضلك تقرن الأرزاق فلقد حويت أبا الحسين فضائلا * لم يحوها فيما مضى اسحق قرأت في تاريخ الأمير مختار الملك المسبحي في حوادث سنة إحدى عشرة وأربعمائة ذكر جماعة من الشعراء الذين مدحوه وكتبوا إليه وكانوا موجودين في هذا التاريخ فذكر جماعة وقال ومنهم البديع الحلبي وأنه شاعر متوسط الشعر فمما كتبه إلي قوله :