عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4345

بغية الطلب في تاريخ حلب

الرجل وأي ختمه يا أستاذ قال التي بلغت منها إلى عبس فاختشم الرجل ونهض وقرأ غيره فسأله سائل عن الحديث فقال هو والله كما قال ابتدأت عليه ختمة منذ ثلاث عشرة سنة ولم أفرع منها وبلغت منها إلى عبس وعرض لي سبب فخرجت إلى البصرة وطالت غيبتي فلم أقدم إلا في هذا الوقت أبو بكر بن حماد بن علي بن عبد الله الحلبي شاعر كتب عنه أبو البركات بن المستوفي أبياتا من شعره وذكره في تاريخ إربل بما أجازه لنا قال أبو بكر بن حماد بن علي بن عبد الله الحلبي اجتمعت به في منزلي بإربل في ثاني شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وعشرين وستمائة وأنشدني لنفسه أبياتا عملها على الفرات : ويوم مررنا بالفرات وجمعنا * كرام وأوقات السرور تساعد نزلنا بها والماء يرقص ضاحكا * نرى العيش صفوا والغرام فرائد وأمواهها تجري كدمع موله * رماه بفقد الإلف دهر معاند أبو بكر الدقي اسمه محمد بن داود دخل الثغر وقد قدمنا ذكره أبو بكر الضحاك ابن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة الفهري وقد تقدم نسبه في ترجمة أبيه كان في صحبة سليمان بن عبد الملك بدابق وحكى عن وفاته قرأت في كتاب الوصايا لأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني قال حدثونا عن أبي بكر بن الضحاك بن قيس الفهري قال شهدنا مع سليمان بن عبد الملك جنازة رجل من قريش فجلست قريبا منه فأخذ حفنة من تراب فقبض عليها ثم أرسل أصابعه وبسط كفيه والتراب فيها ثم قال إن هذا لمدفن طيب قال