عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4592

بغية الطلب في تاريخ حلب

الملطي مر مع الجنيد ببغداد بسوق النخاسين فوقعت منه التفاته إلى جارية فرأى الجنيد ذلك فلما رجع أبو القاسم إلى البيت ذهب الجنيد واشترى تلك الجارية وجاء بها إلى أبي القاسم وقال خذ ما التفت إليه أبو القاسم القاضي حدث بحلب عن أبي كامل مخلد بن كامل روى عنه أبو عبد الله الحسين بن خالويه أخبرنا الشيخ الأثير أبو القاسم عبد الغني بن سليمان بن بنين بن خلف ابن الحسن بن طلحة التنيسي إجازة قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى بن عبد الله السلمي الحداد المعروف بالمحاسني قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن عمر الفقيه قال حدثنا ابن خالويه قال حدثنا أبو القاسم القاضي بحلب قال حدثنا أبو كامل محمد بن كامل قال حدثنا أبو زيد عن عمرو ابن جميع عن جوبير عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن علي عليه السلام قال مسألة الرجل السلطان مسألة الولد والده ولا عار فيه ولا منقصة أبو القاسم الأفطسي العلوي شريف فاضل شاعر أديب كان بحلب في أيام سيف الدولة واسمه أحمد بن الحسين بن علي بن محمد وقد ذكرناه في الأسماء ونذكرها هنا شيئا من خبره لشهرته بالكنية قرأت في كتاب التاريخ المجدد تأليف أبي الحسن محمد بن العباس بن محمد بن الحسن الكناني الدمشقي قال كان أبو القاسم الأفطسي من فتيان آل أبي طالب على تكهله وظرافهم على قلة حاله له لسان وهمة وعارضه ومحبة للأدب وأهله وقصد كافورا فأحسن إليه بعد وفاة سيف الدولة وأقام بمصر إلى الوقت الذي خرج فيه مع تبر وكانت المودة بيني وبينه انتسجب والحال وشجت في آخر أيام سيف الدولة في نواحيه وكنت أتفقده وهو معتقل بحلب ولا يجسر أحد على ذلك فراعى ذلك وشكره وقوي ما بيننا وأكده وكان كثير الجنايات على سيف الدولة وحتى أنه من أقوى الأسباب كان في