عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4513

بغية الطلب في تاريخ حلب

وقوله وهو مما يغنى به : بأي المدامين لم أسكر * بكأسك أم طرفك الأحور سقيت من الشمس مشمولة * على غرة القمر الأزهر إذا الماء خالطها جمحت * كأكليل در على جوهر وقوله لسيف الدولة : أنا شاعر أنا شاكر أنا ناشر * أنا راجل أنا جائع أنا عار هي ستة فكن الضمين لنصفها * أكن الضمين لنصفها بعبار والنار عندي كالسؤال فهل ترى * أن لا تكلفني دخول النار أبو عبد الله البغدادي المنجم منجم سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان كان في صحابة سيف الدولة بحلب وهو الذي كتب إلى سيف الدولة أبياتا ذكر أنه رآها في المنام يشكو فيها الفقر فأجابه المتنبي بقوله قد سمعنا ما قلت في الأحلام وقع إلي نسخة من شعر المتنبي بخط بعض الأفاضل من المغاربة فيها أبيات كتبها في الحاشية عند الأبيات التي للمتنبي ونسخة الحاشية كتب أبو عبد الله المنجم إلى سيف الدولة يستقضيه صلة وكانت قد تأخرت عنه وذكر أنه صنع في ذلك أبياتا في المنام وحلف أنه لم يغير منها شيئا ولا بد لها عن حالها التي صنعها عليه : ولك الفضل في تطولك * هو حسنا كلؤلؤ النظام لم أقدر لقاءك في النوم * فاستظهرت بالشعر فيه والإتمام