عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4505
بغية الطلب في تاريخ حلب
ولا خلت منكم الدنيا فإنكم * بني سليمان منها الروح في الجسد ووجدت في بعض تعاليقي من الفوائد أبو عبد الله بن واصل المعري في أبي المغيث كاتب جلال الملك يعني ابن عمار صاحب اطرابلس : وا رحمتي لغريب حث أنيقه * إلى طرابلس يبغي بها فرجا وافى فقيل له هذا الأجل * أبو المغيث ملجأ محروب إليه لجا أبش كل الورى وجها وأخلفهم * وعدا وأكذب خلق دب أو درجا فقلت هذا كبير واجتمعت * به فزاد شيخي على ما حدثوا درجا أبو عبد الله بن أبي كامل كان بحلب عند الأمير ذكا ومعه أبو الغوث بن البحتري وابن بسام وروى عنهما شيئا من شعرهما روى عنه أبو الحسن الماذرائي قرأت بخط بعض الأدباء على ظهر كتاب قال أبو الحسن الماذرائي أخبرنا أبو عبد الله بن أبي كامل قال كنت أنا وأبو زنبور وأبو الغوث بن البحتري وابن بسام عند الأمير ذكا فلما كادت الشمس تغرب دخل شعاعها من الشباك على أترج منضد بين أيدينا فقال ابن بسام : إذا الشمس مجت مجة من لعابها * على صبغ أترج لدينا منضد نظرت فأنفدت التعجب كله * وأفنيته من عسجد فوق عسجد وشعر أبي الغوث ذكرناه فيما تقدم أبو عبد الله الجزري قدم على عمر بن عبد العزيز دابق أو خناصرة وولاه قسمة مال بالرقة روى عنه عبيد الله بن عمرو الرقي أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن الطفيل بدار الوزارة بالقاهرة