عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4470
بغية الطلب في تاريخ حلب
علي بن المسلم السلمي قال أخبرنا أبو نصر بن طلاب قال أخبرنا أبو الحسين بن أحمد بن جميع قال حدثنا أبو سعيد الأذني قال مكتوب على حاشية التوراة اثنين وعشرين حرفا يجتمع إليها علماء بني إسرائيل يقرؤونها كل يوم أولها لا كنز أنفع من الحلم ولا مال أربح من الحلم ولا حسب أرفع من الأدب ولا سبب أوضع من الغضب ولا قدر أزين من العقل ولا قرين أشين من الجهل ولا شرف أكبر من التقوى ولا كرم أجود من ترك الشهوات ولا عقل أفضل من التفكر ولا حسنة أعلى من الصبر ولا سيئة أسوأ من الفقر ولا دواء ألين من الرفق ولا داء أوجع من الحزن ولا دليل أوضح من الصدق ولا غنى أسمى من الحق ولا فقر أذل من الطمع ولا عبادة أحسن من الخشوع ولا زهد خير من القنوع ولا حياة أطيب من الصحة ولا حارس أحرس من الصمت ولا معيشة أهنأ من العافية ولا غائب أقرب من الموت أبو سعيد الحلبي شاعر ذكره أبو القاسم علي بن منجب بن سليمان الكاتب المعروف بابن الصيرفي في أشعار من سكن الأندلس وأورد بيتين من شعره مستشهدا بهما لا أنه من ساكني الأندلس وهما : أذل بجمعه فكفاك جد * يفل سعوده الجيش اللهاما ضربناه بذكرك وهو لفظ * فكان القلب واليد والحساما أبو سعيد الشجي المعري شاعر من شعراء معرة النعمان قرأت له أبياتا بخط أبي القاسم المحسن بن عبد الله بن عمرو التنوخي المعري في كتابه الذي وسمه بالنائب عن الأخوان وهي : ولما رأيتك خوانة * ترين القبيح فعالا جميلا تريدين هذا وذا ثم ذا * ولا ترحمين فؤادا عليلا تبدلت في حبكم غيركم * فدب السلو قليلا قليلا