عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4461

بغية الطلب في تاريخ حلب

يقرأ الحديث في مجلسه فسألت عن ذلك فقيل لي ذكر أنه سماعه وأخذنا نسخة فقرأناه عليه فلما دخلت نيسابور ذكرته للحسن السمرقندي فقال هو دجال من الدجاجلة كان يسمع علي من حديث إسماعيل الصابوني ومن في طبقته ثم يسقطني من البين ويثبت في كتابه عنهم قال المؤتمن ثم بلغني أنه دخل مصر وكان أيام المستنصر فترفض وعمل أحاديث في فضائل أهل البيت وسأل المستنصر أن لا يبقي في البلد أحد ممن يتسمى بالعلم إلا ويحضر مجلسه فأكرهوا على ذلك حتى الحبال الحافظ أبو سعد بن مالك كان من أهل الحديث بحلب وسماه أهل الحديث أنسا فكانوا يدعونه أنس بن مالك نقلت من خط الحافظ المفيد أبي عبد الله محمد بن يوسف البرزالي فيما كتبه عن الفقيه العالم أبي نزار ربيعة بن الحسن بن علي اليمني سمعته يقول كان بحلب رجل يقال له أبو سعد بن مالك فسموه أهل الحديث أنس بن مالك وكان أيضا بهمذان رجل يقال له أبو بكر بن الأسقع فقيل له ما اسمك فقال أبو بكر بن الأسقع فسمي بواثلة بن الأسقع وهو كبير السن شيخ أبو سعد بن المفضل بن عبد الرزاق بن أبي حصين حكى عن أبيه أبي الفتح المفضل روى عنه بعض أدباء معرة النعمان قرأت في جزء بخط بعض الأدباء من المعريين حدثني القاضي الأجل هلال الدولة أبو سعد بن أبي حصين بمعرة النعمان قال حدثني والدي أبو الفتح المفضل بن عبد الرزاق بن أبي حصين رحمه الله قال كنا في بعض أعياد الضحية قد صلبنا وأكلنا الطعام فسقط علينا طائر على جناحيه كتاب وفي رجليه زردتان من ذهب فمسكناه وفضضنا الكتاب فوجدنا فيه مكتوب سرح هداه الله بعد النحر من مكة عمرها الله وقد علمنا أنه لا يصل إلى مطاره في يومه فمن وقع عنده