عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4440

بغية الطلب في تاريخ حلب

قلت هذا الرجل هو إبراهيم بن داوود الرقي أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة قال أخبرنا أبو الفتح عمر بن أبي الحسن بن حموية الجويني ح وأخبرتنا الحرة زينب بنت عبد الرحمن في كتابها إلي غير مرة من نيسابور قالا أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي ح وأخبرنا أبو النجيب إسماعيل بن عثمان الفارسي في كتابه قال أخبرنا أبو الأسعد القشيري قالا أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري قال وأبو الخير التيناتي مشهور بالكرامات حكى عن إبراهيم الرقي أنه قال قصدته مسلما فصلى صلاة المغرب فلم يقرأ الفاتحة مستقيما فقلت في نفسي ضاعت سفرتي فلما سلمت خرجت للطهارة فقصدني السبع فعدت إليه فقلت ان الأسد قصدني فخرج وصاح على الأسد وقال ألم أقل لك لا تعرض لضيفاني فتنحى وتطهرت فلما رجعت قال اشتغلتم بتقويم الظواهر فخفتم الأسد واشتغلنا بتقويم القلب فخافنا الأسد أنبأنا أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف قال أخبرنا أبو الفتح بن البطي قال أخبرنا حمد بن أحمد قال أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت محمد بن الحسين قال وسمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول دخل على أبي الخير جماعة من البغداديين يتكلمون بشطحهم بحضرته فضاق صدره من كلامهم فخرج فجاء السبع فدخل البيت فانضم بعضهم إلى بعض ساكتين وتغيرت ألوانهم فدخل أبو الخير فقال يا ساداتي أين تلك الدعاوى قال أبو نعيم ومنهم يعني من الأولياء أبو الخير الأقطع التيناتي له الآيات والكرامات توفي بعد الأربعين والثلاثمائة كانت السباع والهوام يأنسون بمجالسته ويأوون إليه وكان ينسج الخوص بإحدى يديه سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت أحمد بن الحسين الرازي يقول سمعت