عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4412

بغية الطلب في تاريخ حلب

روى عنه يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي أبو نصر عبد الواحد بن محمد ابن أبي سعد الكرجي والشيخ أبو محمد بن الحداد الحلبي أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال أنشدنا يوسف بن محمد الدمشقي من لفظه وكتب لي بخطه قال أنشدني أبو الحسين بن عبد الله المقدسي الزاهد بدمشق : ما لنفسي وما لها * قد هوت في مطالها كلما قلت قددنا * وتجلى ضلالها رجعت تطلب الحرام * وتأبى حلالها عاتبوها لعلها * ترعوي عن فعالها وأعلموها بأن لي * ولها من يسألها كذا قال أبو الحسين بن عبد الله والصحيح أبي عبد الله سمعت الشيخ أبا الفضل محمد بن هبة الله بن أحمد بن قرناص الحموي يقول أنشدت هذه الأبيات وقيل لي إن الشيخ أبا الحسين الزاهد كان يتمثل بها كثيرا قال فلا أدري هي له أو لغيره : أراني كلما يممت أمرا * تصرم دون مبلغه حبالي يظن الناس في خلاف أمري * وتلك قضية فيها وبالي على الدنيا مثابرتي وحزني * وبالدنيا همومي واشتغالي وإذا فاتت زخارفها يميني * مددت إلى تناولها شمالي أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال أخبرنا الإمام تاج الإسلام أبو سعد المروزي قال سمعت أبا نصر عبد الواحد بن محمد بن أبي سعد الكرجي الشيخ الصالح وقد قطع البادية على التجريد وشرط القوم من غير زاد وراحلة مرات يقول لي مذاكرة سألت الشيخ أبا الحسين المقدسي هل رأيت أحدا من أولياء الله تعالى قال رأيت في سياحتي عجميا بمرو يعظ الناس ويدعو الخلق إلى الله تعالى يقال له يوسف