غلامحسين افضل الملك

94

سفرنامه خراسان و كرمان ( فارسى )

آن رقم را در اينجا مىنگارم كه مايهء فضل و براعت جناب معظم له معلوم گردد و هى هذه . فان للأمراء تارات لاتصاب الا بمشاورة الاصحاب الثقات و للولاة مرات لاتساع الا بمنادمة ذوى المروات و الحاجة الى الخادم المعين كالحاجة الى الماء المعين . ما ضاع من كان له صاحب * يقدر ان يصلح من شأنه فانّما الدهر بسكّانها * و انما المرء بندمانه و الكاتب الشفيق يفعل بالكتب ما لا يفعل بالكتائب و الصاحب الرفيق يصلح بالاقلام ما لا يصلح بالسهام فكم يجلب بالرقاع و يلان باليان و اللسان ما لا يلين بالسيف و السنان و ما قصبات السبق الا لأدهم * اذ الخيل جالت فى مجال رهان على ان مفاكهة الادباء راحة للاذان و منادمة الظرفاء مسلاة للأحزان و لقاء الخليل شفاء للغليل و النفس بالصديق آنس منه بالعشيق و كان ممّن بلونا آثاره و اعتمدنا اطواره و قلبنا بطونه و ظهوره و جرّبنا غيابه و حضوره و استأمنا خيمته و استحسنا شيمته و استغرزنا و بله و طلّه و استعذبنا نهله و عله النحرير الاديب ، جناب ميرزا غلامحسين خان الاديب فاخترناه منادما انيسا و ملازما جليسا فلقبناه بالنديم . و وسمنا بهذا المسيم الوسيم ليكون اقدم اعوانى و يخاطب برئيس ندمانى و يكون مسامرا لى فى الخلوات و مشاورا لى فى الجلوات و نقادا فى الامور و قايدا الى مصالح الجمهور و كاتبا شفيعا و مادحا انيقا و ناصحا رفيقا و دستورا لطيفا عميقا و اللّه يهدى الى سوآء السبيل ان شاء للّه تعالى فى شهر جمادى الآخرة فى سنة سبع و ثلاثماة بعد الالف . در اين شهر علماء و فقهاء و حكماء و فضلاء و ادباء و شعر [ اء ] كامل دارد « 1 » و مرا مجال نگارش شرح حال ايشان نيست . از آن جمله جناب مستطاب نقاوهء سادات حسينى آقاى حاجى ميرزا هاشم فرزند مرحوم مغفور رضوان آرامگاه حاجى ميرزا باقر حسينى است كه از آقايان و خاندان بزرگ اين شهر است . فقه را درس ميدهند با آنكه شأن ايشان اجل

--> ( 1 ) - در اصل چنين است و « در » در اول جمله زايد به نظر ميرسد .