غلامحسين افضل الملك
74
سفرنامه خراسان و كرمان ( فارسى )
بحضور ناصرى فرستاده شد . ميرزاى صبورى در عريضهء خود استدعا كرده بود كه چون شاعر آستانهء رضويه است او را دعبل العجم « 1 » لقب دهند . شاهنشاه شهيد سعيد كه عريضهء او را خواند فرموده بود كه دعبل العجم لفظ خام غيرمأنوس و خارج از استعمال است او را بايد در آستانهء رضويه لقب ملك الشعرائى داد لهذا دربارهء او فرمان ملك الشعرائى صادر شد . صورت فرمانى كه از آستانهء عليهء رضويه در لقب ملك الشعرائى شرف صدور يافته است از اين قرار است : الحمد للّه الذى بسط الاحسان و خلق الانسان و رزقه اللسان و علمه البيان لا يبلع القائلون مدحته و لا يحصى الواصفون نعمته زين السماء الدنيا بدرارى منظومة و لئآلى منثورة صبير نتايج افكار المتكلمين غير محصورة جعل السنة الشعراء لكنوزه العرشيه مفاتيح و اوقد فى مشكوة اذهانهم الصافية مصابيح و الصلاة و السلام على مركز دايره العصمة الذى بعثه اللّه لتعليم الكتاب و الحكمة اتاه جوامع الكلم و بدايع البيان و المعانى و اعطاه القرآن الكريم و سبعا من المثانى اشرف العباد و افصح من نطق بالضاد الكلمة التامة الباهرة و الرحمة العامة الظاهرة الذى كظم و صبر و صدع بما امر و اظهر و استقام كما امرو ما قصر خاتم الانبياء و المرسلين محمد صلى اللّه عليه و آله المعصومين الطاهرين الكاظمين الصابرين الذين هم امراء الكلام و خلفاء الملك العلام مادام الصبر مفتاحا بالفرج و الشعر باعثا للهزج . اما بعد چون عاليجناب فضايل نصاب كمالات اكتساب عمدة الشعراء زبدة الفصحاء ، ميرزا محمد كاظم متخلص به صبورى خادم آستان قدس باقتضاى پاكى طينت و تابناكى نيت و كمال اخلاص و حقانيت شكرانهء طبع نظم و فصاحت لسان و عذوبت بيان و تمكّن از ايراد معنى بطرق مختلفه را كه از اعظم نعماء سبحانيّه و امتيازات خاصهء
--> ( 1 ) - اشاره است به دعبل بن على الخزاعى شاعر معروف شيعى و مداح اهلبيت معاصر حضرت رضا عليه السلام و صاحب قصيدهء معروف « مدارس ايات . . . » كه آن را بر حضرت خواند و از آن حضرت صله گرفت و آن صله براى او منافع بسيار ببار آورد . دعبل در سال 148 هجرى به دنيا آمد و در سال 246 در شوش درگذشت . رحمه اللّه عليه .