غلامحسين افضل الملك
59
سفرنامه خراسان و كرمان ( فارسى )
كلما نشرب قلنا يا لها هل من مزيد * و شدى الطير على الاغصان انواع النشيد من قواف و اعاريض طويل و مديد * و حكى القمرى عن سجع حبيب و وليد و حمامات الحمى پروين عن سجع لبيد * و الثريا شبه عنقود بدت او كعقود نضدت من لؤلؤ فى نحر اتراب وغيد * و طلوع القمر الازهر من افق بعيد كطلوع الخير من راحة مولانا الفريد * حطفى ( اطرابزند ) رحلنا فى يوم عيد يوم تأييد الامام المصطفى عبد الحميد * آية الرحمن كهف الخلق سالار الجنود « 1 » و امين اللّه ذو العزة و الملك الشديد * ثامن السبع العلى الساعى على سعد السعود و ابو الداهية الدهياء ذو البطش الشديد * بطشه يفرى قلوب الخصم من قبل الجلود لا بسكين حديد و برمح من حديد * هزمن ذكراه روحى يا غداة العيد عودى فلقد بوركت يا عيد مع الفال السعيد * يا امير اسار فى مركبه جيش الوجود و غدى طوع يديه الناس طرا كالعبيد * قد ملكت الخلق بالاحسان من بيض وسود هكذا تستعبد الناس باحسان وجود
--> ( 1 ) - در حاشيهء اين صفحه بخطى غير از خط مؤلف نوشته شده است « صحيح است شعر احسن كه ( يكى دو كلمه سياه شده ) شرط حسن شعر اينست كه بر خلاف عقيدهء شاعر بلكه بر خلاف عقيدهء عامه نباشد و قائل بواسطهء شعر خود مستحق سخط و غضب خداوند . اشتريت مرضاة المخلوق بسخط [ الخالق ] بل يكى كه خود ممدوح هم بسخط . . . ( چند كلمه بواسطهء سياه شدن حاشيه خوانده نميشود ) . مؤلف نيز نوشته است « سالار لفظ فارسى است ولى بعضى در شعر عرب عمدا آوردهاند . اما شاه را سالار جنود خواندن خيلى غرابت دارد . اما قصد ناظم از سالار جنود گويا امير المؤمنين باشد غلامحسين » ملاحظه شود . ايراد مؤلف هم وارد نيست و شاه را هم مىشود سالار جنود خواند به اعتبار رياست كلّيه بر مملكت و نكتهء مهمتر اين اشعار عربى و نه اشعار عربى مؤلف و نه اشعارى كه در مدح مؤلف گفته شده هيچيك امتيازى ندارد و ابدا بپايهء اشعار عربى گويندگان فارسىزبان قديم نظير ابو الفتح بستى و طغرائى اصفهانى و امثال اينها نميرسد .