عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3953
بغية الطلب في تاريخ حلب
وعون بن عمارة ومسلمة بن الصلت وعبد الحكم بن منصور الواسطي وأبو عبيدة عبد المؤمن بن عبد الله السدوسي ومعد بن الفضل الأزدي زياد بن أبي الورد الكاتب المشجعي له ذكر وولاه مروان بن محمد بن مروان بنيان مرعش بعد أن خربها الروم أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري قال أخبرنا علي بن أبي محمد قال أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني قال حدثنا عبد العزيز الكتاني قال أخبرنا أبو محمد ابن أبي نصر قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب قال أخبرنا أحمد بن إبراهيم القرشي قال حدثنا محمد بن عائذ قال قال الوليد بن مسلم قال اختلف الناس على مروان بن محمد وبلغ طاغية الروم فنزل على مرعش وبلغ مروان وهو نازل على حمص فكتب إلى أهل مرعش يعلمهم ما بلغه من نزوله عليهم ويأمرهم بالصبر وأنه قد وجه إليهم فلانا في كذا وفلانا في كذا وأن قد أتوكم وبعث بكتابه رجلا من الطلائع وأمره أن يتصد لأهل مرعش حيث يراه الروم وتطمع فيه فإذا رآها خارجة إليه ولى عنها وألقى الكتاب ففعل وأخذته الروم وأتت به طاغيتها فكان سببا لإجابته أهل مرعش على أمانه على دمائهم وأموالهم وأهليهم فكاتبوه على ذلك وفتحوا مدينتهم وقد استووا على دوابهم وحملوا أهليهم وقد أوقف طاغية الروم صفين قد سلوا سيوفهم وقربوا بعضها إلى بعض ومر المسلمون تحتها حتى نفذوا يقول إنا قدرنا ووفينا ثم خلوا عن المسلمين وخربوا حصن مرعش وقفلوا إلى بلادهم ولما فرغ مروان من أهل حمص قطع بعثا على أهل الشام إلى بنيان مرعش وولى عليهم الوليد بن هشام المعيطي وولى بناءها زياد بن أبي الورد الدمشقي أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ قال زياد بن أبي الورد المشجعي الكاتب ذكره أبو الحسين الرازي في تسمية كتاب أمراء دمشق وذكر أنه عمل لمروان بن محمد ولأبي جعفر المنصور