عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3924

بغية الطلب في تاريخ حلب

وإذا مررت بقبره فاعقر به * أدم الهجان وكل طرف سابح وانضح جوانب قبره بدمائها * فلقد يكون أخا دم وذبائح فقال له يزيد هل عقرت قال لا قال وما منعك قال كنت على بنت الهمارة يريد الحمارة فقال أما والله لو فعلت ما أصبح في آل المهلب صاهل إلا على مزودك قال المرزباني وحدثني أحمد بن محمد الجوهري قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي وأحمد بن محمد بن أبي الذيال قالا حدثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي قال حدثنا أبي قال قال المأمون أي قصيدة أرثى قلت أمير المؤمنين أعلم قال لي القصيدة التي قالها زياد الأعجم في المغيرة بن المهلب ثم قال أتحفظها قلت نعم قال فخذها علي فأنشدنيها حتى أتى على آخرها وترك منها بيتا قلت يا أمير المؤمنين تركت منها بيتا قال وما هو قلت : هلا ليالي فوقه بزاته يغشى * الأسنة فوق نهد قارح قال هاه هاه يتهدد المنية إلا أتتك ذلك الوقت هذا أجود بيت فيها ثم استعادنيه حتى حفظته أنبأنا محمد بن هبة الله قال أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال أنبأنا خالي أبو المعالي القاضي قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرزاق بن عبد الله الكلاعي قال أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الصقر قال أخبرنا محمد بن مغلس قال أخبرنا الحسن بن رشيق قال حدثنا يموت بن المزرع قال حدثنا إبراهيم بن سفيان الزيادي قال سمعت الأصمعي يقول لقد بلي هؤلاء القوم من زياد الأعجم بثلاثة لم يمتحن بها أحد من نظرائهم يعني الأشاقر بطن من الأزد فمن ذلك قوله فيهم :