عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4301

بغية الطلب في تاريخ حلب

والذي نقلته من خط المدائني وعزيز بين النعيم وبين الملك سعيد بن سعيد الفارقي أبو القاسم النحوي أديب فاضل عارف بالعربية وقفت له على مصنف فيه تقسيمات العوامل وعللها في النحو وله كتاب تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب لأبي العباس المبرد قرأ العربية على علي بن عيسى الربعي وسمع بحلب أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه وروى عن عبد الله بن أحمد العجمي خبرا رواه عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ أخبرنا به أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني في كتابه عن أبي المعالي عبد الله بن أحمد البزاز قال أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الملك الأسدي قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ قال حدثنا أبو القاسم سعيد بن سعيد الفارقي النحوي املاء في جامع المدينة وما كتبته إلا عنه وليس عندي عنه غيره في رجب سنة خمس وسبعين وثلاثمائة قال أخبرنا عبد الله بن أحمد العجمي قال حدثنا ابن دريد عن عبد الرحمن عن عمه قال سمعت يونس بن حبيب يقول كان ينادم المنذر بن ماء السماء جد النعمان بن المنذر ابن المنذر رجلان من بني أسد يقال لأحدهما خالد بن المطل والآخر عمرو بن مسعود ابن كلدة وهما اللذان عناهما الشاعر بقوله : ألا بكر الناعي بخيري بني أسد * لعمرو بن مسعود بالسيد الصمد فشرب ليلة معهما فراجعاه الكلام فأغضباه فأمر أن يحفر لكل واحد منهما حفيرة بظهر الكوفة ويجعلان في تابوتين ثم يدفنان في الحفيرة ففعل بهما ذلك فلما أصبح سأل عنهما فأخبروه بهلاكهما فركب حتى نظر إليهما فأمر ببناء الغريين فبني عليهما ثم جعل لنفسه يومين في السنة يجلس فيهما