عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4192

بغية الطلب في تاريخ حلب

أيا حلب الغراء والمنزل الرحب * ويا بلدا قلبي بتذكاره صب لئن بان جسمي عن معالم ربعها * فما بان عن أطلال ساحتها القلب علام أسلي النفس عنك وفيك لي * علائق منها هد مهجتي الحب هواؤك لولا صحة في هبوبه * وماؤك لولا أنه بارد عذب نقلت من خط الحافظ أبي طاهر السلفي وأنبأنا به عنه أبو القاسم عبد الله ابن رواحة وغيره قال قرأت على أبي الحسن علي بن عبد الجبار التونسي اللغوي بالإسكندرية لأبي النحيب شداد بن إبراهيم الجزري الملقب بالظاهر وقد استدعاه الوزير المهلبي وضبطه السلفي في خطه بالشين المعجمة : عبدك تحت الحبل عريان * كأنه لا كان شيطان يغسل أثوابا كان البلى * فيها خليط وهي أوطان أرق من ديني إن كان لي * دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن * يصح عندي لك إحسان يقول من يبصرني معرضا * فيها والأقوال برهان هذا الذي قد نسجت فوقه * عناكب الحيطان إنسان قرأت في مجموع أظنه بخط بعض الحلبيين أو المعريين حدث أبو النجيب سداد بن إبراهيم الجزري الشاعر الملقب بالظاهر قال كنت كثير الملازمة للوزير أبي محمد المهلبي فاتفق أن غسلت ثيابي يوما وأنفذ يدعوني فاعتذرت بعذر لم يقبله وألح في استدعائي فكتبت إليه : عبدك تحت الحبل عريان * كأنه لا كان شيطان يغسل أثوابا كأن البلى * فيها خليط وهي أوطان أرق من ديني إن كان لي * دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن * يصبح عندي لك إحسان