عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4102

بغية الطلب في تاريخ حلب

ابن علي الأسدي وكان أدبيا فاضلا من أعيان الحلبيين المعدلين بها وذكره أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان في مقدمة شرح خطبة أدب الكاتب وله شعر جيد وقد ذكرناه في الكنى لشهرته بالكنية أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي قال أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي بقراءتي عليه بجامع القصر قال أخبرنا علي بن أحمد بن علي الأسدي إجازة قال أنشدني أبو الرضا سالم بن الحسن بن علي الحلبي بها : أيا مقبل والدهر عني معرض * تقسم لحمي بين ناب وأظفار ويا مرسل النعمى على كل حالة * إلي قريبا كنت أو نازح الدار ويا من يراني حيث كنت بقلبه * وكم من أناس لا يروني بإبصار أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي أذنا وسمعت منه اسناده قال أخبرنا أبو محمد القاسم بن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن إجازة إن لم يكن سماعا ح وأخبرنا أبو محمد القاسم في الإجازة العامة قال حدثنا أبو عبد الله محمد ابن المحسن بن أحمد بن الملحي السلمي بلفظه وكتبه لأبي بخطه وسمعته منه معه قال أبو الرضا بن النحاس شيخ حلبي هو ابن أخت أبي نصر الوزير العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله لأخذ ماله فاجتمعت به وتحدثت معه وأنشدني أبو الرضا لخاله : يا قلب أنت أذنت لي في هجرة * وزعمت أنك قاصر عن ذكره وضمنت إنجادي عليه بسلوة * لا أتقي فيها عواقب غدره ورجعت تطلبه وأنت أضعته * هيهات فان الحزم فارط أمره فاستحسنت هذه الأبيات حتى غنى بها القيان وهام بها الشيوخ والشبان فعمل أبو الرضا :