عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4038
بغية الطلب في تاريخ حلب
قال فخرج زيد على تلك الحال فلم يلبث أن ترتفع الشمس حتى قتل من يومه لم يخرج معه إلا جميع فأخذه رجل في بستان له وصرف الماء عن الساقية وحفر له تحت الساقية ودفنه وأجرى عليه الماء قال وغلام له سندي في بستان له ينظر فذهب إلى يوسف فأخبره فبعث فاستخرجه ثم صلبه قال ضمرة فمن يومئذ سميت الرافضة أتوا إلى زيد فقالوا سب أبا بكر وعمر نقوم معك وننصرك فأبى فرفضوا ذلك فسموا يومئذ روافض فالزيدية لا تستحل الصلاة خلف الشيعة قرأت على أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي قلت له أخبركم أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري فأقر به قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري قال حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون قال حدثنا عمر بن علي بن مالك قال أخبرني محمد بن سليمان بن الحارث قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا أسباط بن نصر عن السدي قال قال زيد بن علي الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة مرقت الرافضة علينا كما مرقت الخوارج على علي عليه السلام أنبأنا عمر بن طبرزد قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت وأبو بكر محمد بن علي بن النضر الديباجي فرقهما قالا حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال حدثنا أسباط قال حدثنا كثير النواء أبو إسماعيل قال سألت زيد بن علي عن أبي بكر وعمر فقال تولهما قال قلت كيف نقول فيمن تبرأ منهما قال أبرأ منه حتى يموت أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله القاضي قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي ابن الحسن قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النسائي قال أخبرنا أبو الفاضل أحمد بن عبد المنعم قال أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن أحمد العتيقي قال أخبرنا