عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

4036

بغية الطلب في تاريخ حلب

سليمان قال حدثنا الزبير بن بكار قال قال عمي مصعب بن عبد الله كان هشام بعث إليه فأخذ بمكة هو وداوود بن علي واتهمهما أن يكون عندهما مال لخالد بن عبد الله القسري حين عزل خالدا فقال كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي حين أخذ داوود بن علي وزيد بن علي بمكة : يأمن الظبي والحمام * ولا يأمن آل النبي عند المقام طبت بيتا وطاب أهلك أهلا * أهل بيت النبي والإسلام رحمة الله والسلام عليكم * كلما قام قائم بسلام حفظوا خاتما وجروا رداء * وأضاعوا قرابة الأرحام قال ويقال أن زيدا بينما هو على باب هشام في خصومة عبد الله بن حسن في الصدقة ورد كتاب يوسف بن عمر في زيد وداوود بن علي بن عبد الله بن العباس ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وأيوب بن سلمة فحبس زيد وبعث إلى أولئك فقدم بهم ثم حملهم إلى يوسف بن عمر غير أيوب بن سلمة فإنه أطلقه لأنه من أخواله قال وبعث بزيد إلى يوسف بن عمر بالكوفة فاستحلفه ما عنده لخالد وخلى سبيله حتى إذا كان بالقادسية لحقته الشيعة وسألوه الرجوع معهم والخروج ففعل ثم تفرقوا إلا نفر يسير فنسبوا إلى الزيدية ونسب من تفرق عنه إلى الرافضة قال يزعمون أنم سألوه عن أبي بكر وعمر فتولاهما فرفضه الرافضة وثبت معه قوم فسموا الزيدية فقتل زيد وانهزم أصحابه وفي ذلك يقول سلمة بن الحر ابن يوسف بن الحكم : رامتنا جحاجح من قريش * فأمسى ذكرهم كحديث أمس وكنا أس ملكهم قديما * وما ملك يقوم بغير أس