عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3713
بغية الطلب في تاريخ حلب
أن هذا كبيرنا وشاعرنا الذي يعول عليه فقال رؤبة إياك وإياه ما كنت بالعراق فإن أتيت الشام فخذ ما شئت وقال حدثنا علي بن يحيى قال حدثنا محمد بن العباس قال حدثنا البغوي قال حدثنا أبو الحسن الأثرم قال حدثني أبو عبيدة قال قلت لرؤبة أي القرآن أفصح قال كل القرآن فصيح إلا أني لم أقف على آية أفصح من قوله عز وجل « فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين » كتب إلينا عبد البر بن أبي العلاء قال أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال أخبرنا أبو القاسم الإسماعيلي قال أخبرنا أبو القاسم السهمي قال أخبرنا عبد الله بن عدي قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة قال حدثنا الرياشي قال قال عبد الله بن رؤبة كانت لنا حاجة إلى بعض السلاطين فعسرت علينا فرشوت دراهم فسهلت الحاجة فقال رؤبة بن العجاج : لما رأيت الشفعاء بلدوا وسألوا أميرهم فأنكدوا أتيتهم برشوة فأقردوا وسهل الله بها ما شددوا ذكر أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة في كتاب الشعراء قال حدثني الرياشي عن محمد بن سلام عن يونس قال أتيت رؤبة ومعي ابن نوح وكنا نفلس ابنه عبد الله أي نعطيه الفلوس فيخرجه إلينا فقال ابن نوح أصبحت كما قلت : كالكرز المربوط بين الأوتاد ساقط عنه الريش قبل الايراد