عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3648

بغية الطلب في تاريخ حلب

ابن أبي الفضل الحرستاني وأبي البركات الحسن وأبي منصور عبد الرحمن ابني محمد بن الحسن بن عساكر وأبي الفتوح محمد بن محمد البكري وأبي نصر محمد بن هبة الله بن الشيرازي وغيرهم ثم عاد إلى العراق وسمع في طريقه بحران والموصل وإربل وغيرها من البلاد كتب عنه أبو البركات ابن المستوفي وذكره في تاريخ وكان ينظم شعرا لا بأس به فمن شعره يهجو رجلا يدعى بالعفيف وأضنني سمعتها منه : يا عفيفا أخف من ريشه الطير عقله * وثقيلا على النفوس كثهلان ثقله وفقيها شرب المثلث مما يحله * فلقد خاب منزل أنت فيه تحله ومن شعره ما ذكره أبو البركات بن المستوفي في ترجمته من تاريخ إربل وشاهدته بخطه وقال أنشدني لنفسه : توهمت أن العلم آفة حفظه * لقلة تكرار وكثرة بلغم وما ذاك وهم صادق غير أن من * يخاف المعاصي واتقى الله يعلم توجه رزق الله الباجباري في رحلته إلى هراة وبلغني أنه توفي بها في شهر ربيع الآخر من سنة خمس عشرة وستمائة رزيق بن حيان وقيل زريق بتقديم الزاي أبو المقدام الفزاري مولى لهم روى عن عمر ابن عبد العزيز ومسلم بن قرظة روى عنه عبد الرحمن ويزيد ابنا يزيد بن جابر ويحيى بن سعيد الأنصاري ودخل بلاد الروم غازيا في إمارة يزيد بن عبد الملك فاجتاز في طريقه بحلب أو ببعض عملها وكان أحد الكتاب من أهل دمشق وولاه عمر بن عبد العزيز والوليد وسليمان ابنا عبد الملك جواز مصر وأخذ عشر أموال التجارة بها