داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
88
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
وكان لمضر ولدان : إلياس وعيلان ، ويقولون : ظهر كثير من القبائل من ذريته منهم أنس بن مالك الكمبى الصحابي ، وشمر قاتل أمير المؤمنين الحسين ( رضي الله عنه ) والحجاج بن يوسف ومختار بن أبي عبيد الذي انتقم للحسين من شمر من نسل عيلان ، وكان لإلياس ثلاثة أبناء : عمرو وعامر وعمير ، وكان اسم أمهم ليلى ، وفزعت جمالهم ذات يوم من أرنب ، فجرى ليلى وعمرو وعامر خلفها ، فقال إلياس لليلى : مالك تخندفين ؟ يعنى ماذا أصابك حتى تجرى ؟ ، فسمته خندف ، وأمسك عامر بالأرنب وأرجع عمرو الجمال وقال لعامر : أنا أدركت الإبل طبخ صيدك ، فسموا عمرا مدركه وعامر طابخه ، وبما أن عمير لم يعمل عملا جلس منفعلا في ركن البيت فلقبوه بقمعه ، وظهر من نسل عامر كثير من القبائل ، وكان حاجب بن زرارة مشهورا بالوفاء ، وتوجه إلى أنو شيروان ، وضمن العرب حيث إنه طالما كان الحاجب حيا فلن يفسد العرب ، فطلب منه كسرى ضمانا فأعطاه قوسه كضمان طوال حياته ، فلم يظهر من العرب ثورة . طالما كان حيا ، ولما توفى ، قدم ابنه المسمى عطارد واسترد القوس ، وبعد ذلك بدأ العرب في الاضطرابات ، وأرسل النعمان بن مقرن وكان من أمراء عمر بن الخطاب إلى نهاوند ، وفتح العراق العجمي ، وهو من أبناء عامر . نسب الحاجب : ابن زارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن مرة بن أد بن عامر . نسب النعمان : ابن مقرن بن عابد بن منجا بن هجير بن نصر بن حبشة بن كعب بن عبد ثور بن هديه بن لاطم بن عثمان بن عمر بن أد بن عامر . وكان لمدركه ولدان : خزيمة وهذيل ، وكانت طائفة عبد الله بن مسعود الصحابي ( رضي الله عنه ) من نسل الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل . وكان لخزيمة ثلاثة أبناء : كنانة وأسد وهون وطائفة ديش وعضل يسمون القارة ، وكانوا رماة مهرة ، وهم من نسل ييثع بن هون ، وشيد سيف الدولة صدقة بن منصور الحلة ، وكانت زينب بنت جحش زوج المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ، وطائفة مؤيد الدين أبو طالب العلقمى الذي كان آخر وزراء بنى العباس من نسل أسد .