داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
501
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
جميعا مقدمه مقدما سعيدا مباركا ، وقالوا : بحكم اللّه تعالى سيبقى اسم السلطان محمد أولجايتو خان ملك الإسلام ؛ أي الملك المعظم المبارك ، وتقرر الأمر بذلك . وبنى مدينة السلطانية في شهور سنة أربع وسبعمائة ، وجعلها في طالع العقرب مقرا لعرشه ، وتوفى سيدي تاج الدين محمد الرفاعي في نفس السنة ، وأنفذ جيشا نحو جيلان في عام الخروف الموافق شهور سنة ست وسبعمائة ، وقتل القائد قتلغ شاه في هذه المعركة ، وحملوا نعشه إلى تبريز ودفنوه هناك . واستشهد الشيخ براق في سنة سبع وسبعمائة في جيلان ، وحملوا نعشه إلى السلطانية ، وضربوا السكة ، وقرأوا الخطبة في بغداد في سنة ثمان وسبعمائة ، وأعدموا يستمور ، وقونجى ابني أبنارجى في كرده كوه في شهور سنة عشر وسبعمائة ، وحملوا نعشهما إلى تبريز ، وتوفى مولانا قطب الدين الشيرازي في نفس العام ، وقال هذا الضعيف في تاريخ وفاته : في يوم الأحد في عصر سنة سبعمائة وعشر * توفى في السابع عشر من رمضان في تبريز وفاضت روح قطب الدين محمود الشيرازي * إلى الفردوس مع كل إجلال وإعظام وأعدموا بولاد بن قوجى في تبريز في جمادى الأولى سنة سبعمائة وإحدى عشرة ، وتوفيت في نفس السنة بلغاتى خاتون ، كما توفى في السنة نفسها سيدي سيف الدين علي بن محمد الرفاعي ودفن في السلطانية ، وفي يوم السبت في وقت صلاة المغرب استشهد الخواجة سعد الدين محمد الساوجى ، مع نوابه : شهاب الدين مبارك شاه ، ويحيى بن جلال طره ، وزين الدين الماسترى ، وداود شاه في محول بغداد في العاشر من شوال سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وأسند منصبه إلى خواجة تاج الدين على شاه جيلان ، كما توفى خواجة أصيل الدين بن خواجة نصير الدين الطوسي في سنة سبعمائة وأربع عشرة ، وأعدموا بوجير 49 بن ساربان بن قيدو خان في السلطانية في ليلة الجمعة في الحادي عشر من صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة ، وتوفيت أولجاى خاتون بنت سولاميش في قوروق السلطانية في ليلة السبت الرابع من رجب من السنة المذكورة ، وحملوا نعشها إلى تبريز ، ودفنوها إلى جانب ولدها .