داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

490

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

أنت مع جميع النساء والأمراء والقادة * ليكن لك ولجميعهم العز والسرور لقد تلوثنا وتصفينا ووجدان الراحة * وتعرف هذا الكلام لأنك روح وقال هذا الضعيف في تاريخ وفاته هذين البيتين : توفى في شهر رجب سنة 699 ه في ثلث الليل * ومضت روح هذا الولي الطاهرة من الدنيا إلى العقبى فخر أهل بناكت قطب أولياء الزمان * الملك المتربع على عرش السلطنة سيد نظام الدين على وعبر غازان خان دجلة بغداد في يوم الجمعة غرة شعبان ، ووصل إلى مراغة في الخامس عشر من رمضان ، وقدم أوجان من هناك ، وتوفى الأمير جواغول في يوم السبت الثالث من ذي الحجة سنة تسع وتسعين وستمائة ، وسافر إلى الشام مرة أخرى في المحرم سنة سبعمائة ، وأرسل القائد قتلغ شاه في الطليعة ، ومضى بنفسه في أثره ، وفجأة اشتد المطر والبرد ، ومات بعض الجند ؛ فعاد الملك في الثاني والعشرين من جمادى الأولى ، وتوفى القائد زاده ساتلميش بن يورالغى ، وهومن أقارب التاجونويان على حدود كشاف في آخر ربيع الآخر ، وعبر الملك دجلة في يوم الأربعاء آخر شعبان ، ونزل بمدينة الإسلام أوجان في الرابع والعشرين من رمضان . خبر الإنعام على الخواجة سعد الدين ، وإعدام حساده في السابع والعشرين من شهر ذي القعدة سنة سبعمائة أنعم على الخواجة سعد الدين الساوجى ، ومنحه ضيعة ، وفوض إليه أمور صاحب الديوان ، وتشاور في هذا المشتى مع أعضاء الأسرة ، وأصحاب الديوان مثل : صائن القاضي ، وشيخ المشايخ محمود ، وسيد قطب الدين الشيرازي ، والخدام الآخرين في خلع السادة ، وكانوا في انتظار الفرصة ، وذات ليلة كان الملك يشرب فيها الخمر ، ويذكر القادة ، فكان سيد قطب الدين حاضرا ، وقال : إن ياتيمش رجل حسن السيرة ، فقال الملك : تتحدث عن حسن سيرته ؛ لأنك كنت قد توجهت معه إلى شيراز ، وكان سبب كسبك ونفعك ، وحصلت مالا كثيرا