داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
487
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
على بوابة تبريز في يوم الاثنين الحادي والعشرين من شعبان ، وتوفى ساربان بن سونجاق في ليلة التاسع من ذي القعدة في تبريز ، كما توفى بورالتاى أغول في الخامس والعشرين ، وتوفى القاضي محيي الدين بتبريز في يوم الأربعاء الثاني من ذي الحجة ، ومات قبله بيوم القاضي تاج الدين المسكين . وارتحل غازان من تبريز إلى آران في يوم الخميس ، ووهب منصب وزارة هذه الممالك إلى الخواجة سعد الدين محمد الساوجى ، وتوفى إيسن بوقا كوركان بن بوقايار غوجى في المحرم سنة ثمان وتسعين وستمائة ، وأعدموا إقبال في الثامن والعشرين من شعبان ، وكانوا قد أعدموا قادة الروم كوزه ، وجركس مع سولاميش بن أروك بن بايجونويان يوم الأربعاء الرابع والعشرين من رمضان ، وأمر بإنزال الأعلام الملكية في دار الملك تبريز في يوم الجمعة الرابع من ذي الحجة ، وقبض على سولاميش ، وأحضروه من الروم ، وقتلوه في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ذي الحجة في ميدان تبريز بطريقة شنيعة ، وأضرموا النار في جثته . خبر مضى غازان خان إلى ديار الشام لما سمع غازان خان خبر عصيان المصريين ، خرجت الأعلام الملكية من تبريز في سبيلها إلى الشام في يوم الجمعة التاسع عشر من المحرم سنة تسع وتسعين وستمائة ، وعبر النهر ، ونزل أمام قلعة كشاف في الخامس عشر من صفر ، ووصل في الخامس والعشرين إلى حدود نصيبين ، واستعرض الجيش ، وأرسل قتلغ شاه في السابع والعشرين بجيش في الطليعة ، وعبر نهر الفرات في يوم الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الأول محاذيا لقلعة حعير 47 ، ووصل إلى مدينة حلب في يوم الأحد الموافق السابع عشر ، وتجاوز مدينة حماة في الخامس والعشرين ، ونزل في يوم الأحد الموافق السابع عشر ، وتجاوز مدينة حماة في الخامس والعشرين ، ونزل في محاذاة مدينة السالمية ، وظهر هناك يزك الثائر ، ونزل على بعد ثلاثة فراسخ من مدينة حمص على ضفة نهر باريك في يوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين ، وجاء الثائر ، فصلى ملك الإسلام غازان مع جميع الجيش ركعتين ، وركب وواجه الثائر بما كان معه من جند ، وكان على