داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

478

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

ولما بلغ هذا الخبر طولاداى ، وقوبجو قتال وكانا سجينين فخرجا ، واتفق إيرنجين ، وبايجاق مع جماعة أخرى ، وأخرجوا قبجاق بن بايدو الذي كان محبوسا في السجن وحملوه إلى أبيه ، وفي يوم الخميس السادس من جمادى الأولى تحارب تاتياق ، وطغر يلجة على الحدود مع باشماق أغول ، وقراجة صهر السلطان أحمد ، وكان النصر لتاتياق ، وقدم توكال من جورجيا وأرسل رسولا إلى تبريز لقواد السجناء قائلا لهم : لقد قدمت بجيش كبير لأعين الأمير ، وأريد أن أمضى إلى آران قاصدا كيخاتو ، وينبغي أن تنضموا إلى في أسرع وقت ، فمضوا في الحال ، ووصلوا توكال على ضفة نهر كر ، فاعتقل كيخاتو وسلمه لهم فقتلوه في يوم الخميس السادس من جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وستمائة ، وكانت مدة ملكه ثلاثة أعوام وتسعة أشهر واثنى عشر يوما ، وقتلوا معه تماجى إيناق ، وايت أغول اللذين كانا من المقربين إليه . وراسل القادة القائد رمضان من جغاتو ؛ ليلحق بخدمة الأمير غازان في يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الأولى ؛ ليخبره بموت كيخاتو ، وأرسلوا رسولا إلى بايدو ؛ ليأتي على وجه السرعة ؛ ليتربع على العرش ، ولما سمع بايدو هذا الخبر طاب نفسا ، ومضى إلى تلك الديار ، وتأتى هذه الحكاية في قصة غازان خان . قصة غازان خان بن أرغون خان بن آباقا خان بن هولاكو خان بن تولوى خان بن جنكيز خان وخواتينه وأبنائه ولدت قولتاق خاتون غازان خان في يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة سبعين وستمائة ، في وقت السحر الموافق الأول من بيرنكر مينج آي قويينئيل في آبسكون على حدود مازندران في طالع السعد ببرج العقرب ، وسلموه إلى مرضعة على خلق حسن تسمى موغالجين ، وجاءت امرأة صينية تسمى إيشنك مع قوليتاق خاتون ، وأخذوه منها وأعطوه والدة حسن الذي كان قائد توقجيان من قوم سلدوس ، وبعد ذلك وفي شهور سنة ثلاث وسبعين وستمائة ، أدخل أرغون غازان في عبودية آباقا خان في قونقور أولانك ، وسلمه إلى بلغان خاتون ، فقال آباقا خان : ليكن جيشي من بعدى لغازان خان ، ولما أصبح أرغون ملكا ، جعل غازان خلفا له في خراسان .