داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

474

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

وفي اليوم التالي بدأوا الاحتفالات ، وأعدموا بعض القادة الذين كانوا متفقين معه ، وعفوا عن قدان إيلجى ، وبيان تبكجى ، ومنكونتاى بشفاعة القادة ، وقتلوا من التاجيك القائد على تمغاجى ، وحسام الدين القزويني ، وعباد الدين منجم ، وشمعون المعروف بروم قلعه ، وبهاء الدين أبو الكرم النصراني ، وفي نفس اليوم أرسلوا ياتيمش قوشجى ، وناموادى آقتاجدى ، وشادى بن دوقوز مع خمسمائة فارس للقبض على أروغ ، وأتباعه في ديار بكر ، وجاءوا به مقيدا ، وفي التاسع والعشرين من المحرم قتلوا أروق وأوجان . وبعد ذلك أمر الأمير بالإنعام على جوشكاب ، وأعاده في آخر صفر ، وعرف أن قلبه ليس صافيا له ، فأرسل جماعة من القادة في عقبه ليعيدوه ، وكان قد سافر إلى الشام ، ووصل إليه أرتسون نويان ، ويايتمش قوشجى ، وغربناى ، وبورجو بن درباى على ضفة نهر تومان بين أرزان ، وميافارقين ، فتحارب معهم ، وقبضوا عليه ، وأعدموه في الحادي عشر من جمادى الأولى . وبسبب ذلك ثار نوروز في خراسان ، واتهموا الأمراء هولاجو ، وقرابوقاى على أنهم موافقين له ، وبناء على قول مقبل أخوار دوقيا الذي كان قريب قرابوقاى أنهم اعتقلوه في الثامن من جمادى الأولى ، وأرسلوه إلى قلعة كردكوه ، وقتلوه في العشرين من رمضان في دامغان ، وأرسلوا في السابع والعشرين طوغان بجيش ؛ ليكون مددا للأمير غازان في خراسان . وفي العام نفسه أحضر أردوقيا ، وسعد الدولة مال بغداد كله في مصيف قنقور أولانك ، فسر الملك ، فقال سعد الدولة : لو لم يمنعني الحراس لكان أضعاف هذا ، فصدر الأمر بإعدام تلك الجماعة ، فقتلوا أربيب أوجى ، وقتلغ شاه ، وأرسلوا رأسيهما إلى بغداد ، وجاءوا بمجد الدين الكتبي ، ومنصور بن علاء الدين عطا ملك من بغداد ، وقتلوهما على رأس الجسر ، وأسند أرغون خان الوزارة إلى سعد الدولة بن صفى الدولة بن هبة الدولة بن مهذب الدولة الأبهري في أوائل جمادى الآخرة ، وهو في مصيف سقورلوق ، وقتلوا أخا الملك شرف الدين الملك جلال الدين السمناني في الثامن عشر من رجب بقصر المظفرية على الجبل الأسود ، وقتلوا مسعود ، وفرج اللّه ابني الصاحب