داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

442

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

وجملة القول أن النزاع بدأ بين محمد شاه وحماته ، وقتلوه في النهاية ، وكانت مدة حكمه أربعة أشهر ، وأصبح الملك للأتابك سلجوق شاه ، وتزوج تركان ، وأمر ذات ليلة بأن يقتلوا تركان ، وحبس ابنتيها في قلعة سبيد ، فعرضوا هذا الحال على الملك ، فأرسل الأمير التجو بجيش بالاتفاق مع ركن الدين علاء الدولة أخي تركان خاتون ؛ ليحضروا سلجوق شاه ، ولما وصل الجيش برقوه ، قدم ستة آلاف شيرازي ، فحمل عليهم أتابك علاء الدولة بخمسمائة فارس ، ودفعهم حتى باب شيراز ، فلجأ سلجوق شاه إلى كازون ، ومضى الجيش إلى هناك ، وحاربوا واستولوا على المدينة وقتلوا وسلبوا ، وأسروا سلجوق شاه وقتلوه تحت قلعة سبيد في سنة إحدى وستين وستمائة ، وأرسلوا ابنه إلى شيراز . وأصيب هناك الأتابك علاء الدولة ، وتوفى بعد عدة أيام ، وأخرجوا البنتين من القلعة ، وأحضروا إلى الحضرة جدتهما ياقوت تركان ، وهي ابنة قتلغ السلطان بن براق حاجب كرمان ، وأرسلوهما إماء إلى الحضرة ، وزوجوا آبش خاتون لمنكوتمور ، وصارت أتابكية شيراز باسم آبش خاتون ، وزوجوا الأخت الأخرى بيبى سلغر إلى الأتابك يوسف شاه وكانت ابنة خالته ، وقتل السيد عماد الدين في سنة ستمائة وثلاث وثمانين ، وتوفيت آبش خاتون في عهد أرغون في سنة ستمائة وخمس وثمانين ، وحملوها إلى شيراز ، ودفنوها في المدرسة العضدية التي أقامتها أمها ، وورث الأمير كوردوجين ( 25 ) ، وكانت مدتها اثنين وعشرين عاما ، وعلى الرغم من أن ملك شيراز كان للتجار ، فقد كانوا يعزفون النوبة في قصور الأتابكة . واللّه أعلم بالصواب . قصة تيمور قان بن جينكيم بن قوبيلاى قان أصبح الملك لتيمور قان بناء على الوصية بعد قوبيلاى قاآن في شهور سنة ستمائة وأربع وتسعين ، وكانوا يسمونه كذلك أولجايتو ، وهو ابن الخاتون الكبرى جينكيم كولجين خاتون التي تولت شؤون الدولة لمدة عام بعد القاآن ، وبعد جلوس تيمور