داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

388

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

تضحك قط ، ومهما حاول زوجها أن يضحكها لم تضحك ، وكان المعهود في هذا العهد أن يشعلوا النار على قمة جبل إذا قدم عدو ، ويقرعون الطبول ، ولهذا السبب كان القواد يعلمون بوصوله ، فسر لذلك الملك ، وأقاموا الولائم فرحا لذلك ، وبعد عامين قدم عدو فعلا وأشعلوا النار في القاعدة وقرعوا الطبول ، واعتبر القواد هذا لعبا فلم يحضروا . فدخل العدو وقتله وعاد . وبعد ذلك جلس بينك ونك على عرش أبيه ، وكان غير مبارك ، وبنى مدينة أخرى تسمى لاكين ، وكان هناك ، وحكم بعده بالترتيب وانك وانك ، وجونك وانك ، وينز وانك ، وبىوانك ، وسانك‌وانك ، وكونك‌وانك ، وليك‌وانك ، وكان دين وانك الملك الحادي والخمسين بعد المائة ، وولد في العام الثاني من حكمه أوتاى شانك ، وكان قومه يعدونه نبيّا أيضا . حكاية : كان تاى شانك من ولاية جو ، واسم أبيه جن ، وهو كذلك مثل شامكونى برخان ظهر من النور تحت شجرة المشمش ، وبقي في بطن أمه ثمانين عاما ، وطول قامته أربعة أذرع ونصف ، وعرض جبهته ذراعان ، وكان له حاجبان غليظان ، وأنف كبيرة ، وأذنان عريضتان جدا لدرجة أنهما كانتا تصلان كتفيه ، وخرج من الجانب الأيسر لأمه ، وكانت له لحية بيضاء عند ولادته ، ومن أجل هذا كان الناس يعزونه ويحترمونه وقبلوه نبيّا ، واسم هؤلاء القوم الذين تابعوه سن شن ، وولد بعد شامكونى برخان بثلاثمائة وثمانين وأربعين عاما ، ومنذ ولادته لهذا العصر ، وهي شهور سنة سبعمائة وسبع عشرة ألف وتسعمائة واثنان وتسعون عاما 3 . وبعده دين وانك ، وكأنك وانك ، ولينك وانك الذي أصبح ملكا ، وولد من أم ذات لحية ، وولد في عهده كون فرى ، واسم أبيه شولنك ، وأمه جوشى ، وكان في هذه الحدود حبل كبير يسمى نيكو سقط في اللحظة التي وقد فيها الولد من أمه ، ولما ولد كان الشعر يكسو جسده كله ، وطول قامته تسعة أذرع ونصف ، ومحيط جسده واسعا لدرجة