داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

255

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

وكان كيا بزرك أميد ، والحسن كلاهما داعية ، وكان كيا قائد جيش الحسن وأرسله ليستولى على قلعة لمبسر وجعله ولى عهده ، وسكن في تلك القلعة أيام الحسن عشرين عاما وخلفه ، وتوفى في جمادى الأولى سنة خمسمائة واثنتين وعشرين ، وكانت مدة ملكه أربعة عشر عاما . كيار محمد بزرك أميد : خلف أباه بناء على وصيته ، وجعل التشيع سنته ، وكان على مذهب الحسن الصباح وأبيه ، وتوفى في ربيع الأول سنة خمسمائة وخمس وخمسين ، وكانت مدة ملكه ثلاثة وثلاثين عاما . الأمير أبو عبد اللّه الحسن بن محمد بزرك أميد : اشتهر ب ( على ذكره السلام ) ، ويقال : إنه من نسل المصطفى لدين اللّه نزار ، وأصبح ملكا بعد ذلك ودعا إلى الإلحاد ، وجمع الناس في السابع عشر من رمضان سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، وصلى العيد ، وأخرج رسالة قال فيها : إن الإمام المخفى محمد بن الحسن صاحب الزمان ، أرسل إلى رسالة ورفع التكليف عن الخلق ، فتبعه أكثر أهل قهستان ورودبار ، وتوفى في ربيع الأول سنة خمسمائة وسبع وسبعين ، وكانت مدة ملكه اثنين وعشرين عاما . علاء الدين محمد بن الحسن : أصبح ملكا بعد أبيه بناء على الوصية ، وسلك طريقة أبيه في الإلحاد ، وتوفى في ربيع الأول سنة ستمائة وسبع ، ويقال : في سنة خمسمائة وتسع وتسعين ، وكانت مدة ملكه اثنين وعشرين عاما . جلال الدين حسن بن محمد : أصبح ملكا بعد أخيه ، ويسمونه حسن الذي أسلم حديثا ، لأنه ترك طريق الإلحاد ولم يتجاوز جادة الشريعة ، وكان رفيقا للسلطان جلال الدين في غزوة كرج ، وتوفى في رمضان سنة ستمائة وثماني عشرة ، ومدة ملكه تسعة عشر عاما . وكان علاء الدين محمد بن الحسن ولى عهد أبيه وخلفه بحكم الوصية ، وكان في التاسعة من عمره منزويا أكثر أوقاته ، وفي عصره مضى هولاكو خان بن تولى خان بن جنكيزخان إلى إيران ، وأرسل كبتوقانويان في المقدمة قاصدا بلاد الملاحدة ،